وكـم في بلادي من iiالموميات
ولـيسوا من الموميات iiبحظٍّ
يـعـيشون، ينخر فيهم iiفسادٌ
ومـالـهـمُ من فضائل iiطبع
يـنـالون مما يفيض iiعليهم
صراصيرُ بالوعة قد iiتهاوت
وفـئرانُ حوض تصدّعَ iiفيه
يُـخـرّبْـن كل جمال بغيظ
ويقضُمن حتى iiالصخوربسوء
ومـا العيش للمفسدين بعيش
ف"جُعل "الرواث سعيد بروث
ويـأسـى إذا لم يجده iiقريباً
وكلبُ الحراسة يهوى iiالنباح
يـعَـض العباد وينظر شزْراً
وبـعـد الـتـي واللتيّا iiتراه
كـأنْ لـم يكن خادماً iiومطيعاً
ونـال العطايا على كل جرم
فـلما انتهى دورُه " رمّجوه "
فـلـعـنة ربي عليهم iiجميعاً
|
|
ولـكـنّ تـحنيطهم في iiالحياة
لأنـهـمُ فـي الـحياة موات
ويـحـيون بوقاً لسوء iiالولاة
فـمـوطنهم في حذاء iiالطغاة
قـذاه ، وهـذا لـهم iiمكرمات
فـعـاشـت بمزبلها iiغاديات
الـجـدار فمادت به iiسائمات
ويُـفـسـدن ما حوله راتعات
وطـبـعُ الـلـئيم به iiللممات
إذا لـم يكونوا بهذي iiالصفات
ويـبـحـث عـنه بكل iiفلاة
يـشَـم ، ويـسعى بغير iiأناة
وقـطعَ الطريق بكل iiالجهات
ويُـظـهـر أنيابه iiالبارزات
طـريـداً بعيداً زَرِيّ iiالسمات
ولـم يـك ذئـباً كثيرَ iiافتئات
ونـال الـمزايا ونال iiالهبات
فـعـاش ذميماً على الذكريات
تـحـيط بصحوهِمُ iiوالسُّبات
|