{دهسَ مستوطنٌ يهودي صهيوني شابا
فلسطينيا في مدينة خليل الرحمن عُنوةً في شارع عام ، ثم رجع بسيارته فوق جسده
مرة ومرة ، أمام عبيد هذا العالم والأسياد ... ونحن نغني أمجاد ياعرب أمجاد}
الـثَّـأرُ حُـلـوٌ : سـيـفُه
iiالبتَّـارُ
والـمـوتُ عَـذْبٌ في مقارعةِ
iiالعِدا
كـلـبٌ عـقـورٌ فـي لباسِ
iiثُعَيْلِبٍ
والـلـؤمُ والـحـقدُ الدَّفينُ عليه
iiقد
هـذا الـعـدوُّ وشـأنُـه قـد
iiشانَنا
عَدَت الكلابُ على ( الأسودِ
| ii)وإنه
لـكـنَّـه عـدلٌ قـضاءُ اللهِ في ii...
نـعـمَ القضاءُ العادلُ الأعلى ـ iiفما
لـمَّـا هـجـرْنـا الَّـلهَ جلَّ جلالُه
كـيـدٌ هـنـا . وهناك ضبطُ iiخيانةٍ
ومـن الـتَّـمـادي في الخبائثِ iiرِدَّةٌ
ووجوهُ أمتِنا ( الأشاوسُ | | ) منهُمُ ...
إنْ قـالَ قـائـلُـنـا : شريعةُ iiربِّنا
قـالـوا : رويـدكَ إنَّـهـا iiرجـعيَّةٌ
ولَّـتْ و ولَّـى عـهـدُها ، iiفزمانُنا
ولَّـى أبـو مـضرٍ ، وعنترةُ iiاختفى
فـدعـوا الأصـالةَ والتَّفاخُرَ iiبالأُلى
هـذا زمـانُ فـراسـةِ الـعقلِ iiالذي
الـخـمرُ والنسوانُ معْ صوتِ iiالهوى
فـالـمـجـدُ بالقيمِ الجديدةِ ، iiوالعلى
هـذي مـبـادئُـهُم ، ولمَّـا iiيستحوا
دانـوا لـكـلِّ مـضـلِّـلٍ iiورذيلةٍ
فـأذلَّـهُـم ربُّ الـورى iiلـجحودِهم
حـتـى الـيـهـود وهم أذَلُّ iiحُثالةٍ
فـادهسْ ، وسِرْ فوقَ الصدورِ iiفقومُنا
هـذا زمـانُـك يـاخـسيسُ فروِّعنْ
واذبـحْ كـمـا تهوى ، وعربدْ iiطالما
وهـو الـتَّـحـدِّي : جـمرُه iiوالنَّارُ
إنَّ الــعــدوَّ لــغـادرُ iiسـوَّارُ
ونـبـاحُه ـ آهٍ على ... ـ تزآرُ ii | |
تــتـنـوَّعُ الأرزاءُ iiوالأخـطـارُ
إذْ بـاتَ يُـضـرمُ بـغـيَه iiاستكبارُ
زمـنٌ تُـبـاعُ بـسـوقِـه iiالأحرارُ
... (الـفـرسانِ | | )لم ينفعْهُمُ الإنذارُ
مـيـزانُـه يـخـتـلُّ ـ iiوالأقدارُ
عـبـثـتْ بـوهـنِ نفوسِنا الأوزارُ
ومـن الـضَّـلالِ حـداثـةٌ iiوعثارُ
أضـفـى عـلـيها الفِسقُ iiوالمزمارُ
... الـعـمـلاءُ والسُّفهاءُ والفجَّارُ | |
يـانـاسُ فـيـهـا لـلـعلى إبحارُ
قـد دُقَّ فـي تـابـوتِـهـا iiالمسمارُ
مـتـعٌ تـطـيـبُ بحُلوِها iiالأعمارُ
وكـذا الـزنـاتـي قـبـلَـه ونزارُ
والـدِّيـنَ . إنَّ صـروحَـهـا تنهارُ
أغـنـتْـه من مأروضِها الأفكارُ ii | |
ورنـيـنُ مـوسـيقى المجونِ iiيُثارُ
هــذا الـغـنـاءُ وهـذه iiالأوتـارُ
مـن عـارِ ما اقترفوا ، فبئسَ iiالعارُ
وعـلـى هدى الدِّينِ الحنيفِ أغاروا
عـمـيـتْ قـلوبُ القومِ iiوالأبصارُ
فـي العالمين على ( الأعزَّة ) جاروا
( مـع غـيـرِ مـاعاشوا له ) iiسُمَّارُ
إنَّ الـجـبـانَ سـلاحُـه iiالأعـذارُ
أغـرى ضـيـاعَ غـثـائِنا استهتارُ

المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر أدب
login |