نعي ذبابة فاضلة إبراهيم سمير أبو دلو faylasofe@hotmail.com معاركُ طاحنة تدورُ كلَّ شتاء ، و لكنَّ هذه المرة ، معركةٌ و انتصارٌ و رسالة . و ذبـابـةٍ قـد أنذرتني حربها مَـن يا ابنةَ الزُّرْقِ المأفِّفِ لوْنها لـكِ أُسوةٌ في والدَيكِ ، تَباعَدي ثقلتْ خُطاها ، و استقرَّ مطارُها أغمضتُ عيني ، علَّها في عودةٍ حـتـى إذا كانَ القضاءُ مُزامِناً لـو كـان فِـعلٌ أبيضٌ مُتشفِّعٌ هيَّا ، تعالَي ، و اطرُقي رأساً هنا و خـطفتُ غفلتها بضربةِ دارسٍ لـو كـان ينفعُها نذيري أُرسِلَتْ مَـنْ لمْ تُضرِّسهُ الجدودُ تجارباً خـفـقـتْ جناحيها عليَّ تحذِّرُ يـعـلو أعاديهِ و مَن ذا يُنذرُ ؟ و خُذي من الأهلينَ ذكرى تُعبُرُ و غـدتْ تُقدِّم موتَها و تؤخِّرُ دفءُ الـقـمـامةِ آمنٌ يا "عنترُ" جـنَّـحتُ من نعلي يديَّ تُزمجرُ لـكـنَّ فـعلَ السُّودِ دوماً أغبرُ درعـاءَ لـوَّحَ سيفُها أو خنجرُ و هـرستُها ، و كذلك المتكبِّرُ أو كـان يـنفعها جناحٌ أعوَرُ سـيـمـوتُ أولَّ ما بفمِّه يفغَرُ

المراجع

رابطة أدباء الشام

التصانيف

شعر  أدب