إنّيْ تَجلّدتُ ؛ إذ حوصرتُ في
iiبلدي
أنا الحصارُ على نفسيْ..
iiأحاصرها
حتّى كلاميْ ، عليه ألفُ
iiراصدةٍ
القَرْح في مهجتيْ ، والجَور في
iiخَلدي
ولستُ أدري وهل يدري امرؤٌ
iiحجبتْ
- * *
بالأمس ؛ إذْ أَحرقوا أمسيْ ، تَركتُ iiلهمْ
لمْ أعرف اليأسَ ، لما كنتُ iiبينَهمُ
لما اتّكلتُ عليهِ ، ما أبِهتُ iiلما
- * *
واليومَ .. ماذا أرى ؟ ( فَيروزَ | ) في حلبٍ
أثمّ لغْزٌ يراه في iiمرابعنا
- * *
يأسٌ سرى بدميْ | ؟ هيهاتَ | لستْ iiبذا
إنيْ أرى فرَجاً ، من كلّ iiنافذةٍ
واليومَ حوصرتُ في جِلدي ، فما iiجلدي | ؟
فيها ، ليبقَى طموحيْ ، من غَديْ ، iiبيَديْ
من العيون ، تُفَلي الحَرفَ .. بالعَدَد
والملحُ في مقلتيْ ، والقَهرُ في كبدي
عنه الحقائقُ جدوى الكُحل في الرمَد ii | ؟
- * *
يوميْ .. وفارقتُهمْ ، كيلا يَضيعَ iiغَديْ
وليس في الكون ، غَيرُ الله ، من iiسَنَد
ألقى .. وهل يأبه البحار للزبَد ii | ؟
- * *
والعرسَ في صَعدةٍ، والطبلَ في صفَد |
من لا يفرقُ بينَ الغَيّ والرشد ii | ؟
- * *
ولستُ من موجِعات الصَدّ في صَدَد
مؤملاً أنْ يمنّ الله iiبالمدَد
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر أدب
login |