آهِ مـن عـطرٍ iiجسورٍ
مـثـل حـلمٍ عبقريّ
فــإذا مُـزِّقَ iiثـوبٌ
صَـفْـوُ عينيها iiفريدٌ
قـلـبُـها الحاني عنيدٌ
ودمـاهـا حفلُ iiعرسٍ
كـنـعـامِ الرمل iiلكنْ
عـفَّـةُ الأوراقِ iiتأتي
وأنـا نـهـرُ iiصهيلٍ
كـلـمّـا يذبلُ iiحرفٌ
كـأسي الفارغُ يصحو
حـول أعـناق iiالليالي
يـا إلـهي كيف قالت
فـالأمـانُّـي iiشـظايا
ألـفُ شـطرٍ لي iiلديها
لا تـأتـي يا iiصخوراً
عُـشبُها الظامي iiجَفَتْهُ
فـي صماماتِ iiفؤادي
وعـلـى أفقِِ iiشرودي
أيـهـا النورس iiسلها
هـل تـجيرين iiشراعاً
لاهـث الأنفاسِ iiيعدو
تـلـك أشـباحُ شتاتي
ومـعـي ألـف iiشهيدٍ
فـأنـا أدري iiيـقـيناً
إن يـكـنْ ذنـباً iiفإنّي
تـذنـبُ الأحرفُ iiلكن |
|
ما لهُ في الطهرِِ iiوصفُ
يـرتـدي ثـوباً يشفُّ
فـيـدُ الـفـتنةِ iiترفو
عـلّـم الأيّـامَ تصفو
كـلـمّـا أُغْرقَ iiيطفو
يـغـسلُ الأحزانَ iiدُفُّ
مـا لها في الرمل iiأنفُ
عـنـدما الغصنُ iiيعفُّ
حَـلْـقُـهُ كـاد iiيجفُّ
فـي دمي ينبتُ iiحرفُ
فـوق أنّـاتـي iiويغفو
غـربـتـي قيدٌ iiيلفُّ
غـربتي شدوٌ iiوعزفُ
والـمـنـايا بي iiتَحفُّ
ولـهـا عـندي iiألفُ
ما لجرحِ الصخرِ iiنزفُ
عـلّـمـتْهُ كيف iiيجفو
سـوسـناتٌ لا iiتجفُّ
نـورسُ الذكرى iiيرفُّ
هل عسى اللؤلؤ iiيطفو
عـنـد أعتابكِ iiضيفُ
خَـلْـفَهُ حزنٌ iiوخوفُ
شـطـرَ محرابكِ تهفو
كـلّ مـا جاءكِ iiزيفُ
ليس في النسمةِ عصفُ
عـن رجـائي لا أكفُّ
نـفـحةُ الشاعرِ iiتعفو |