نَـفَـضَ الـخَاطِرُ الَهوَاجِسَ
iiنَفْضَا
هَـذِهِ رَاحَـةُ الـضَّـمِـيِر
iiفأَبْشِرْ
يـا طـبـيبَ النفوسِ أَسْلَمْتُ
iiنَفْسًا
و اطْـمَـأَنَّ الـفُـؤَادُ بعدَ
iiوِصَالٍ
أَيُّ نَـبْـعٍ هـذا تَـدَفَّـقَ خَيْرًا
ii؟
فـهَـدَى الـروحَ لـلسلامِ و
iiرَوَّى
كُـلَّـمَـا تُـقْـتُ لـلسعادةِ
iiقالت
هـذه أَسْـرَارِي فـلا تَـعْـدُ
iiعَيْنَا
و ذَرِ الـلَّهْوَ ذا زمانُ العلا ، و
iiارْ
رَبِّ هـذا الـضـياءُ فاهْدِ
iiنُفُوسًا
نَـقَـشَـتْ فِـكْـرَهَا بأَحْرُفِ
iiظَنٍّ
و أَبَـتْ أن تَـحِـيدَ عَنْ ظَنِّهَا
iiطَرْ
كَـمْ تَـوَلَّـيْـتُ عَنْ مُنَاهُمْ و
iiأَلْفَيْ
إِنَّـمَـا قَـوْلُـهُـمْ لِمَنْ شَاءَ
iiنُورًا
قَـدْ بَـذَلْـتُ الـنهى فزَادُوا
iiعِنَادًا
لَـيْـسَ للصَّخْرِ أَنْ يَلِيَنَ
iiفأَعْرِضْ
قـد أَبَـيْتُ الِجدَالَ فاخْتَرْتُ
iiصَمْتًا
و مَـضَى يَنْشُدُ الصَّوَابَ فأَفْضَى
ii1
قـد صَحِبْتَ الَأخْيَارَ فارْتَدْتَ حَوْضَا
أَوْشَـكَـتْ مِـنْ هُـدَاكَ أَنْ
iiتَنْقَضَّا
و جَرَى بالهوى و قد كان غَيْضَا
ii2
أَيُّ حُـبٍّ هـذا تَـفَـجَّرَ فَيْضَا
ii؟
حُـبَّ قَـلْـبٍ يُـرَدِّدُ الُحبَّ نَبْضَا
لَـكَ كُـلِّـي ، فاسْعَدْ لَعَلَّكَ
iiتَرْضَى
كَ عَـنِ الـحَـقِّ ، إِنَّهُ كَانَ أَمْضَى
غَبْ إلى الِجدِّ ، و اقْطِفِ العِلْمَ غَضَّا
نَـقَـضَـتْ عُـرْوَةَ الحقيقةِ
iiنَقْضَا
مَـلَأَتْ طُـولَ الـعالميَن و
iiعَرْضَا
فَـةَ عَـيْـنٍ أو أن تُـخَالِفَ
iiبَعْضَا
تُ مَـلَاذَ الـفـؤادِ أَحْنَى و
iiأَرْضَى
شِئْتَ وَهْمًا ، و شِئْتَ للحَقِّ
iiخَفْضَا
ثُـمَّ لَـمْ آلُ عَنْ هوى القَوْمِ iiغَضَّا
عَـنْ عُقُولٍ تَعَاطَتِ الجهلَ iiمَحْضَا
أَبَـدًا مُـذْ أَبَـيْتُ في الَحِّق iiخَوْضَا

اللغة
(1)
الهَواجِسُ جمع هَاجس أي خَاطِر ، وأفضى إلى الصواب.
(2)
الغَيْض ضد الفَيْض، أي نُقصانُ الماء أو انعدامُه .
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر أدب
login |