أنـاديـك روحـا والـوداعُ قد iiاختبى
وعـاشـتـه أسـراب الفواجع فانبرى
ولـيـلا لـجـدران الصروف iiتعيدني
وشـعـري كفيفُ السطر يحتاج iiدفترا
ولـي قـلـم لـو يـدفع الحزن iiجزية
ومـا اسطعتُ تجريمَ السكوت ولا iiيدي
فـمـن أين لي جدوى وطيشٌ iiيزجني
على ظهر عدوى اللوم حزَّمتُ iiحيرتي
لـيـبقى ارتكاب الصمت أقسى iiجريمة
وصـوتٍ تـربَّى بعد أن عقه iiالصدى
يـدسُّ الحروف الخضر في جيب iiيومه
ولـولا انحسار النفس عن شجب iiمقلتي
ولـو جـاذبـتـنـي لـلندامى iiمطية
* - ii*
أنـاديـك مـن أقصى الرقاب iiلأحزبا
تـعـذَّرتُ بـالـصـبر المعوق بيانهُ
لـعـصـر تـدَمـى بالحروف ونارُه
كـأنَّ اخـتـزالَ الـعيش في نكبةٍ iiلها
يـجـوس الـنـوايا من أساطير iiغله
لـمَ الـيـأسُ أعـوادُ الـملام iiيحيلها
ويـحـلو شتات البؤس في لون iiحرفه
وهـل يُـسْـتسَاغُ النَّزفُ فكرا iiومنهجا
هـلامُ الـحـكـايـاتِ استساغته أمة ٌ
وقـد أسـنـدت لـلـسـافيات iiزمانها
ونـحـن تـأخـرنا عن الأرض ِ iiأمة
فـمـهـلا أحـاديث الشقاوات لم تحد
* - ii*
أواسـيـكَ بـيْ مـيـتا ولي فيكَ مأتمٌ
وألـقـي عـلى وجه المسافات وجهتي
وأعـزو انـكـسـاري لـلوجوه iiكليلة
عـلـى مـتـن أنات الصغار iiعويلها
وأمـا مـن اسـتغنى عن الذنب توبة iiً
ولـي فـيـك يا مهوى iiالمعاني خميلة
ومـا كـنـت إذ يـلقون بالجب iiذنبهم
أتـوك بـرجـم الغدر عطشى iiعيونهم
فـمـا أطـفـئوا نارا تهيب iiبجمرهم
تـسـامـى عن الأرض المعنى iiترابُها
وهـا قـد توارى النزف مني iiبأضلعي
أ جـدِّيْ ، نـضـحت الماء عذبا iiلأمة
أمـوت فـداء لـلـتـراب iiوكـربتي
وأسـفـرت عـنـ حـب لآل محمد
أعـانـي بـأسـراي الـهموم وينجلي
أيـا لـيـتـنـي أخفيك بالروح لحظة
إلـي بـأنـواع الـمـجـرَّاتِ iiأرتقي
|
|
بـصـدر تبنى من أعاصيره iiالغضبى
إلـى جـبهة التاريخ من خطوةٍ iiضربا
يـتـامـى، ستارَ الظلم لم تستطع iiنقبا
وعـكـازتـيْ نجم وعينين من iiقربى
لـكـانت عواني الشعر في دينه iiتسبى
تـواري بـشقِّ البوح ما يرهق iiالشَّطبا
بـطـيش ولا يلقي على غاربي iiالشهبا
وطـارت بها الأشداق تعلو النوى iiحربا
بـعـصر تخطى الغل كي يزرع iiالحبا
بـذي صـرخةٍ آلت إلى صامت iiحجبا
ويـجـتـرُّ مـا يـذكيه من لؤمه iiذئبا
لـداسـت جـفون اللوم ما طالها iiكسبا
فـلا أخـرَتْ كـأسـا ولا قدَّمَتْ iiنخبا
* ii* لـك الأعـين الثكلى تشقُّ المدى iiكربا
فـأطـلقت مهرَ الوجد كي يأسر iiالدَّربا
لـسـانُ امـرئ أشـقت مباسمُه iiالقلبا
قـرونُ سـيـحـيـا من بلادته رعبا
إلـى قـصـة ألقت هشيم الجوى نهبا
تـرابـا ولا يـسعى إلى عقدها عتبى؟
حـديـثـا، يشبُّ الحزن من قاعه iiشبا
أم الـجـهـلُ شيطانٌ يجيشنا iiغصبا؟
فـأضحى صعيد الطين من يابس iiرطبا
فـماذا ستبقي الريح من حصدهم iiحبا؟
ومـازال سـهل النور من غيمنا iiجدبا
عـن الـمكر مقدارين من مشجب iiكذبا
* ii* وحـزني عليك اليوم ينعى الورى iiهدبا
لـعـلي بوجه الحق ألقى الرضا iiحزبا
ووجهي يغض الثار عن حسرتي iiخطبا
سـيـبـقى وما أُغنيْك ِ يا حسرة iiشجبا
فـلا شـكَّ يُـهـدي من حدائقها ii(أبا)
مـن الـطهر تبكينا فينمو الهدى عشبا
لـديهم، وإن عاصرتَ من غيظهم iiجبا
ويـبـكـون من أظموه من ظلمهم كذبا
ومـا أشـعـلـوا غير الدمار بهم iiجنبا
إلـى سـدرة تـهمي على لحده iiقربى
وقـد أورق الإنـسـان من نبضه حبا
وكـنـت بـذات النزف تستعذب iiالقلبا
لكي تعشب الأعذار ترضى : لك العتبى
لـه الـوجـه أبدى من مشارقهم iiشهبا
فـؤادي إذا مـا كـان في رحلهم iiقربا
وأسـمـو بك العلياء كي أعرف iiالدربا
كـواكـبَ مـا دارت بعين الورى iiربا |