أصـحـاب أحـمد يا أحبة iiأنتمُ
أصـحـاب أحمد كالنجوم iiيقولها
هُـمْ لـلهدى باب السبيل و iiدربه
فرسان خيل في النهار و إن سجى
فـيـهـمْ أبو بكر رفيق الغار iiبل
و الـفارس الفاروق ذِروة صَهوة ٍ
والـنور ذو النورين عثمان الذي
و عـلـيّ ُ باب مدينة و iiلواءُها
و انظر لطلحة و الزبير لكي ترى
و إلى ابْن عَوفٍ كيف نال بجوده
و أنـظـر إلى سَعْدٍ و خال iiنبِيِّهِ
و إلـى سـعـيد قلَّ مَنْ يَعْلمْ iiبهِ
و أبـو عـبـيـدة يا أخيَّ iiأميننا
فـأطـب لـسانك بالصلاة iiعليهم
إنـي أرى الـجنات طاب iiنعيمها
عـشـر من الأقمار تنثر iiنورها |
|
نـجـمٌ و من قمر الدجى iiيزدان
مـن أشـرقـت بجماله iiالأكوان
و حُـداة ُ خـيل و الورى iiركبان
لـيـلٌ أنـاخـوهـا فهم iiرهبان
و رفـيـق عُمْر ٍ عَمّهُ iiالرضوان
فـي الـعدل لما استكمل الإحسان
زاد الـحـيـاءُ ضِـياهُ و القرآن
أفـدَى صـبـيـا ً زادُه iiالإيمان
مَـعْـنـىً لِـوَصْفٍ أننا إخوان iiُ
جـودا و خـلـدَ ذكـرَهُ الـمَنانُ
فـتـحَ الـمـدائن سيفه iiالإيقان
يـأبـى الـخنوع إذا دعا iiمَرْوان
و مـظـفر اليرموك و iiالسلطان
بـعـد الـحبيب يحبك iiالرحمان
بـضـيـوفها و استبشر الجيران
مـن نـور شمس طلعها iiالعدنان |