طفت المدائن والقرى
طفت النجوع
وبحثت عنك بأعين
فيها الدموع
العين تبكى مرة
و القلب تخنقه الضلوع
طفت المدائن باكيا
وصرخت حتى أسمعك
ولكم أسآئل أنجمى
مستحلفا أن ترجعك
الشوق أدمى أضلعى
أشكو له كى يوجعك
أزجى أنين مشاعرى
بوحا ليوقظ مسمعك
حلمى المسافر للربا
ياروعة اللقيا معك
_______
إبراهيم خليل إبراهيم
المراجع
pulpit.alwatanvoice.com
التصانيف
شعر أدب