يـا سـائـلي عن مجد أمتنِا iiلقدْ
إنـا بـنو الإسلامِ قد شهدتْ iiلنا
إنـا رفـعنا المجدَ في كفِّ السما
فـتـوهجتْ نورا شواظا iiلؤلؤا
أوَمـا عـلـمتمْ أنَّ زأرَ iiسيوفِنا
أومـا رأيـتـم أن غيظ iiرماحنا
أومـا سـمـعتم أن رعد هتافنا
إنـا إذا لـمـعت بريق iiعيوننا
إنا أزحنا السحب عن عين الضيا
أو تـحسبون الأسد وقت iiسكوتها
كـلا وربـي لو سمعت iiزئيرها
إنـا الأسـود بـل الأسود iiتهابنا
فـرسـان في ساح الوغى iiنتقدم
إنـا رضـيـنا بالجهاد iiوحسبنا
إنـا اكـتـفـينا بالإله iiوحسبنا
صـبرا فإن قلوبنا فاضت iiلظى
|
|
ركـعَ الـفـخارُ لعزِّنا iiوالسؤددُ
جَـرَدُ الـبوادي والروابي iiالنجد
ءِ فـأوتيتْ من عزِّنا ذا iiالعسجد
فـغـدا الـنهارُ بنورها iiيتسرمد
نـارٌ بـهِ حـلـك الظلام iiتبدد
لـهـبٌ له البيداء ترقص iiتسعد
عـزفٌ له الشهباء تصهل iiتطرد
خـشـيـتْ عيونكمُ فباتت iiترمد
بـسـيـوفـنا فغدا الضيا iiيتوقد
تـخـشـى ذئـابا حينما تتمرد
لـرأيت ناب الموت وهْو iiمعربد
فـرسـان يوم الحرب لا iiنتردد
رهـبان في جوف الدجى iiنتعبد
فـي كـل يـوم عـوده iiيتشدد
دور الـجـنان لنا قصور iiتسعد
لـيـجـيأكم بركان عزٍ iiموصد
|