أنـزلتني ـ يا ربُّ ـ فوق iiمقامي
فـاغـفـرْ ، فإني بالذنوب iiمُكبَّلٌ
لـمّـا عـلـمت بأنَّ عفوك iiغامرٌ
وشددْتُ خيل عزيمتي نحو iiالهدى
وصـبـرت نفسي والذين iiتحبهم
إخـوان صدقٍ ، ما أجلَّ iiشيوخهم
مـاذا أقـول وقـد سترت جهالتي
سـبـحـانـك اللهم قـد iiأغنيتني
ورحـمـتـني لما قصدتك iiراجياً
مـا لـي إلـهي في العبادة iiقربة
إلا الـمـحـبـة لـلعقيدة صادقاً
أسـمـو بـحـبـي لـلنبيِّ iiوآله
وأجـلُّ أصـحـاب النبي iiجميعهم
روحـي الـفـداءُ لـسنَّة iiمبرورةٍ
نعمُ الكريم ـ وقد أفاض ـ iiجليلةٌ |
|
وسـتـرتـنـي باللطف والإنعامِ
أرجو الخلاصَ ، وقد طغت آثامي
أجـهـشـتُ في ندمٍ على أيامي
ومـضـيت في صدقٍ وفي iiإقدام
أرجـو الـنـجاة غداً بيوم iiزحام
وشـبـابـهـم زيـناتُ كلِّ iiمقام
فـأنـا ـ وحقك ـ منك في iiإكرام
عـن كـل ذي بـالٍ وذي إحجام
ألـقـي إلـيـك بطاعتي وزمامي
وتـطـوعٌ أدنـو بـه iiوأسـامي
ومـجـاهـداً بـمقالتي iiوحُسامي
مـن غـيـر غُـلواء ولا iiأوهام
كـانوا الشموسَ جلتْ سواد iiظلام
خـفـاقـة الـرايـات iiوالأعلامِ
وأجـلـهـا هـي نـعمة iiالإسلام |