تتميز دول القارة الأفريقية بنسبة عالية من النمو السكاني مما أدى إلى تضاعف عدد السكان فيها من 375 مليون نسمة قي العام 1972 إلى 794 مليونا قي العام 2000 ( أي حوالي 12 في المائة من عدد سكان العالم ) رغم انتشار الأمراض في الدولى الفقيرة بالقارة الأفريقية والتي أدت إلى موت 2.3 مليون شخص خلال العام 2001 ققط. وخصوصا مرض الإيدز ( AIDS ) المعروف بفقدان المناعية أو ملازمة العوز المناعي المكتسب والذي تبلغ نسبة الإصابة به قي القارة الأفريقية 70 في المائة من النسية العالمية
بالنسبة إلى القارة الآسيوية ومنطقة الباسيفيك قيسكنهاحوالي 58 قي المائة من سكان العالم كما يسكنها حوالي ثلاثة أرباع فقراء العالم خاصة قي أفغانستان وبنغلادش وكمبوديا والهند ونيبال وباكستان (UNDP2001 ) . وقد ازداد عدد السكان في القارة الآسيوية منذ العام 1972 من 2173 مليون نسمة إلى 2514 مليون نسمة قي العام 2000 ، ويبلغ سكان كل من الصين والهند فقط حوالي38 في المائة من سكان العالم. وينتشر مرض الإيدز يين حوالي 7.1 مليون نسمة من سكان آسيا ، حيث تبلغ نسبة الإصابة يهذا المرض في آسيا والباسيفيك 18 في المائة من النسبة العالمية. وقد مات ما مجموعه 534.000 نسمة في عام 2000 فقط ,من جراء هذا المرض ( UNAIDS 2001 )
تتميز دول القارة الأوروبية بالتقدم الحضاري في مستوى الأفراد وإن كانت دول شرق أوروبا أقل تقدما من دول غرب أوروبا.أما بالنسسبة للسكان دول القارة الأوروبية ققد زادت أعدادهم قرابة 100 مليون نسمة منذ العام 1972وحتى العام 2000. وأوروبا تمثل 13.5 في المائة من سكان العالم ، والدول الأوروبية تمثل أكثرالدول المتقدمة في العالم خاصة بعد قيام الاتحاد الأوروبي ، وذلك طبعا بعد الولايات المتحدة الأمريكية ، رغم أن سبب تقدمها هم الأوروبيون المهاجرون إليها بالدرجة الأولى.
تمثل منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي تناقضات في عدد السكان سواء فيما يتعلق بالدول أو بمستوى الأفراد فتوجد ست دول ضمن دولها ال46 ، تمثل مستوى متقدما عن بقية الدول أهمها: بالبرازيل والأرجنتين وشيلي وأورغواي وفنزويلا وكوستاريكا وبقية الدول هي في المستوى المتوسط باستثناء هاييتي فهي أقل دول المنطقة تقدما (UNDP 2001 )٠ وقد ازدادت أعداد السكان tي منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي في الفترة ما بين العام 1972 والعام 2000 من
229 مليون إلى 519 مليون نسمة وهوما يمثل 8.6 في المائة من سكان دول العالم.
دول أمريكا الشمالية (أمريكا وكندا ) ، وهي تمثل أكثردول العالم تقدما في شتى المجالات ، وتمثل الزيادة السكانية فيهما أقل زيادة في دول العالم فتبلغ حوالي 1 في المائة في العام خلال العقود الثلاثة الماضية ، وبلغ عدد السكان قي العام 2000 حوالي 314 مليون نسمة ، وهوما يمثل نسبة 5.2 في المائة من سكان العالم (UNDP 2001 ) في منطقة غرب آسيا ازداد عدد سكان دول شبه الجزيرة العربية ودول الخليج العربية ولبنان وفلسطين وسورية والعراق م 37.3 مليون نسمة في العام 1972 إلى 118 مليون نسمة قي العام 2005 , وكانت أعلى نسبة للزيادة السكانية هي لمناطق السلطة الفلسطينية (الأراضي الفلسطينية المحتلة ) , فكان عدد السكان فيها في العام 1972 حوالي 1.13 مليون نسمة ثم بلغ قي العام 2000 حوالي 3.19 مليون نسسمة (UNDP 2001 ) . ويقدر عدد سكان الدول العريية في العام 2010بحوالي 325 مليون نسمة ، ومن المتوقع أن يصل إلى حوالي 484 مليونا العام 2020 ٠
رغم المحاولات المبذولة لتنظيم الأسرة والإنجاب ، وبالطبع فان الزيادة السكانية الهائلة على المستوى العالمي يترتب عليها الكثيرمن المشكلات مثل إنتاج الكميات الكبيرة من النقايات ، بما فيها المخلفات المنزلية والصناعية ومياه الصرف الصحي وغازات المصانع المسببة للاحتباس الحراري, كذلك زيادة احتياجاتها هن الغذاء والماء وبناء المساكن ومصادر الطاقة والحاجة إلى مزيد من المحاصيل.
المراجع
mawdoo3.com
التصانيف
المشاكل البيئية بيئة مشاكل وحلول العلوم التطبيقية