هـو الـسـكـر ، إلا أنني أمقت iiالخمرا
بـلـى .. إنـهـا أبـيـاتُ شعرٍ iiبديعةٌ
* - *
أحـيـدر ، إنّ الـفضلَ يستوجبُ iiالشُكرا
وقـد كـنـتَ سبّاقا إلى الفضل ، iiموجِباً
فـربّ نـبـيـلٍ يـأسـر الـنفسَ iiنبله
فـلـو كـان كـلّ الـشِـعر بيتاً ، iiلكنتَه
فـأنـتَ الأخ الـبرّ ، الذي لمْ أزلْ iiأرى
وفـي جَـدّنا الشَيخ ، الفُراتِ ، لنا ، iiمَعاً
* - *
أخـا الـودّ والإسـلام ، والنُبْلِ iiوالحِجى
فـلـوْ لـمْ تَكنْ أنتَ الذي .. كنتَ iiكالذي
* - *
أحَـيـدرُ ، رِفْـقـاً ، يـاغَديرُ ، بمهجَةٍ
فـإن تَـك قـد أعـلـيـتَ قَدْري بمدحَة
فـفـي قَـدَر الإنـسـان ، يـولـد قَدْره
ومـا الـمَـرءُ إلاّ طِـيـنَةٌ ، أو iiعَجينَةٌ
ولِـلـمَـرءِ ، بـينَ المَهْد واللحْد ، iiساعةٌ
ومِـيـلاده والـمـوتُ ، لـيـسـا iiبإذنه
وحَـدُّ اخْـتِـيـارِ المَرءِ ، رهنُ iiاقْتِدارِه
فـياربَّ دهرٍ ، دونَ غَرسٍ ، مضى iiسُدىً
ومـا الـعـيـشُ إلاّ رحْـلـةٌ في iiمَتاهةٍ
فـمَـن لـمْ يَعِظه الدهرُ ، بالقَهر، لم تَزلْ
ومـن كان في دنيا الورى ، مَحْضَ iiناطِقٍ
ومـن لـمْ يـنَـمْ في روضِ رحمةِ iiربّهِ
* - *
أحـيـدرُ ، هـذا الشعرُ من ذَوبِ iiمُهجَةٍ
|
|
فـقـد أسـكرتنيْ ، اليومَ ، مسكرةٌ iiأُخرى
ولـمْ أرَ ، يـومـاً ، كرمةً تعصر iiالشعرا
* * ويـاربَّ فـضـلٍ سـابـغٍ خـلد iiالذِكرا
لـشـكـرٍ ، إذا لـمْ أُزجهِ ، لمْ أجد iiعذرا
وربّ لـطـيـفٍ لـطـفه يكسِر iiالظهرا
فـكان الهدى شَطراً ، وكان النُهى iiشَطرا
خـلائـقـه تـسـمـو ، وأفضاله iiتَترى
وشـائِـج قـربـى ، لـمْ تزلْ أمها iiبكرا
* * جَـمـعتَ ، إلى الشِعر، الحَصافَةَ iiوالفِكرا
سما في رحابِ الشَمس ، حتّى استَوى بَدرا
* * شـواهـا الـجَـوى شَيّاً ، وألقمَها iiجَمْرا
فـقـدركَ أعـلى ، ليْ ، برِفْعَته ، القَدْرا
ولـيـسَ مـنِيلُ القَدْرِ قَصْراً ، ولا iiقَبرا
تُـشَـكـلـها الأقدارُ .. تجْري بِها iiأَمرا
مـتى بدأتْ ، لفّ الأصيلُ ، بها ، الفَجْرا
وبـيـنَهما يَجري ، كما شاء ، أو iiيجْرى
فـإن يـك ذا رِطلاً ، يَكن ذا ، به ، iiفِتْرا
ويـاربَّ شـهـرٍ غـرسه طاولَ iiالدهرا
إلـى حيثُ يدرى ما المَصيرُ.. ولا يدرى
تـصـبّ دِلاءُ الـدهرِ ، في قَلبه ، iiالقَهرا
فـمَـثواه دنيا الصِفْر ، إن لمْ يَكن iiصِفرا
قـضـى يـومَه ، في تِيه غُربتِه iiالكُبرى
* * تحِبّ .. فخُذ ، أو فانسَ ، أو وسّع الصَدرا |