كنتُ في العشرين من غمري وما وجدت غير دمشق أتغزل بها
1972
يـا روعـة القلم التي iiملكتني
فهبي يراعي عن دمشق iiوصلةً
مـاذا أحـدّثُ يا شآم بغنوتي ii؟
عـنـكِ، وأنـغام البقاء iiتلفني
كـأس الـشآم ، وبالشآم iiبقاؤنا
سـاءلـتكِ المجد التليدَ iiوعهدةُ
ورشـفتُ من ماء الحياةِ iiحلاوةً
نـحـو العروبة أمّةً ً لم تنتهي
حـيـث(الوليد)وعهدهُ iiوعروبةٌ
ومـن الفداء سُقيتِ قان iiِطاهرٍ
كـأس الفداء فيا شآمي iiأرجعي
سـأظل أحكي يادمشق حكايتي
شـرب الخلود ومن منابع iiجلّقٍ
وحـكـايـة الأمل البعيد iiلأمّةٍ
لا تـتـركـي أملَ العروبة إنّه
لا تـتـركي ذلّ السوابق iiبيننا
سأظلّ أرشف من خلودك iiمثلما
أسقي بني الجيل الجديد حقيقة iiً |
|
سـبلَ القوافي، لا أراكِ iiنسيتني
وربوع جلّق عن قصيدي iiتغتني
عـن مَطلَعِ التاريخِ لو حدّثتني
وتـلفّ دنيا للزوال وتسقيني ii–
ولـنـا بـيعرب آيةٌ لا iiتنثني
أهـنا على عهد الشآم iiيٌريحني؟
بـرداكِ يـروينا الأبوّة iiفانثني
تسقي دمشق خلودها لتردّني ii–
في مهدِ شامي ردّني يا iiموطني
من(يوسفٍ) في ميسلون رويتني
عـهـد( الوليد) بعهدنا ولتوقني
حـتـى تعودي للعهود iiوتدمني
خمر الخلود حكايةٌ في iiموطني
ذاقـت من الأهوال مرّاً iiهدّني
نـاداك جـلق عزّتي لن iiتنثني
ولَـكَمْ أبيتِ الذلّ ويحَك إنني –
رشـف الخلود من الشآم لعلّني
تحيا بأرضك موطني iiياموطني |
