تـخـافون الزلازل iiوالوصابا
وهـزة (ريختر) تسبي iiنهاكم
أذكـركـم بـزلـزلة iiستأتي
وقـد أزفـت وأيـم الله iiربي
لـتـخرج كل ذي ثِقل ِ دفين iiٍ
يـقـول الناس ماذا قد iiدهاها
فـيـومـئذ تحدِّث كلَّ خبْر iiِ
فـمن يعمل لهذي الدار خيرا iiً
ومـن يعمل شروا لن iiيُجازى
تخِال الناس من هولٍ iiسكارى
ولـيسوا بالسكارى بل iiحيارى
فـتُـذهل كل نفس عن iiهواها
فـزلـزلـة القيامة ذات شأن
وذات الحمل تُجهض من أساها
وزلـزلـةٍ لـقد عمَّت iiوصابا
فـآلاف مـؤلَّـفـة لـعمَري
ألا لـهـفي على القتلى بهدم iiٍ
لـقـد قفرت مرابعهم بخطب iiٍ
فـكـم كانت وكم كانت iiرحابا
فـتـلكم من لدن رب عزيز iiٍ
وتـلـكـم هـزة لم تبق iiشيئاً
ولـم تـذر الـغداة قليلَ دور iiٍ
فـلا تأسف أخيَّ على المآسي
فـزلـزلة القيامة ليت iiشعري |
|
وتـنـسـون القيامة iiوالحسابا
فـكـم زرعت بأنفسكم iiرُهابا
وتـوشـك أن تـبلغكم iiعقابا
تـحـذرنـا وتـقترب iiاقترابا
فـيـلقى الله قد وضع iiالكتابا
سـؤال مـسـيَّر فقد iiالصوابا
بـوحـي الله يـطلبهم iiطِلابا
يـجـرْه الله أن يـلقى iiالعذابا
بـغـيـر الـشر يلقاهُ iiحسابا
ومـن خـطب كأن القلب iiذابا
فهول الخطب ينسكب iiانسكابا
فـيعي النطق إذ حارت iiجوابا
عـظـيم يفطر العجب iiالعجابا
إذ الأعلام تضطرب iiاضطرابا
(بـهاييتي) وقد عظمت iiمصابا
قـضـوا نحبا وقد لاقوا iiتبابا
وتـحت الردم قد iiسُحقوا(كبابا)
وصـارت بـلقعا يحكي اليبابا
وقـد أمـسـت بزلزال iiخرابا
مـواعـظ لـو توخينا iiاللبابا
وزلـزلـت المصانع iiوالنقابا
ودمـرت الـمـعـابد iiوالقبابا
وإن تـبـدو لـنا عجبا iiعجابا
سـتـحـصدنا عجائز أوشبابا |