عيونك أوحت لشعري iiالقوافي
تـراقَـصُ فوق الشفاه iiارتفاقا
وكـنتِ ارتجافَ الندى iiوالعبير
أفـنـجـانـها بثَّ شوقي إليها
لـها رشفة كارتجاف iiالغصون
شـفـاه أرقّ مـن iiالـياسمين
فـيا ليتني كنت كأس iiالشراب
وأرشـف حـتى تذوب iiالشفاه
أمـيـرة يـا كركرات iiالنسيم
ويـا همسة الطيب بين iiالحقول
ويا رقصة الظل يغري iiالنخيل
ويـا بـسـمة في شفاه iiالرذاذ
تـعـالـي هـنا قطّبت iiليلتي
تـعـالي نشورٌ حروفي iiغدت
وروضـي جفاه صداحُ iiالهزار
ولآوتْ زعـازعُ يأسي iiالعروق
فـلا تـنفري فيّ صاح الدمار
صـدودك أنضى الفؤاد iiالجريح
أريـدك روحـا بروحي iiتذوب
فـأنـت لـنا مهرجان الجمال
فـيـا أنت يا حلوة المرشفين
ويا ضحكة أورقت في iiالضلوع
ألف الدنا فوق فوق جنح iiالرياح
أتـوق رضـيـعا إلى iiلمسة
فـداكِ فـدى مـقـلتيك النساء
لأنـك مـنـي وفـيـك iiأتوه
تـعـالـي إلي وواسي iiالطعين
سـأهـواك إنّي أنا iiالمستحيل
ولـسـت أبـالـي بما قد يُقالُ
سـأعـلـن أنـي أحبك iiدوما
سـأهـواك قـلبي ربيع الغرام
ونـشـوة عـمـر لها iiشاقني
بـها ما بها من غريب iiالفتون
فـدبّت بجسمي حُميّا iiالكؤوس
أهـيـم بـهـا ومضة أبرقت
فـمـا ضـرّ أني بها iiصبوتي
وأهـوى الـدلالَ بريدُ iiالجنون
وأهوى الندى يا ندى iiالأرجوان
فـيـا مُسكري في سُعارِ iiالشفاهِ |
|
وكـنـت بليلي الحبيب iiسلافي
وأنـي وكـوزي أطلتُ هتافي
عـلى كل غصنٍ نديِّ iiالنِّطافِ
فـقـد كنت خير أنيس iiمصاف
ومـنـها عليها يكون ارتجافي
وأبهى كنوزا من جمال ضفافي
أُلامـسُ ثـغـراً بهيَّ iiالمرافي
ويحرق روحي لهيب iiاغترافي
ورقـص الطيور بليل iiالفيافي
وتـيـه الـبيادر حين iiالقطاف
ودلَّ الـسواقي ورجع iiالزفافِ
تناثر يروي الغصون الضوافي
فـخاصم سطري لألفي iiوقافي
وغالب شعري اعتلال iiالزحاف
وألـقـى دجـاي لنا iiبالسِّجاف
وأدمت جناحي وريش الخوافي
ولا تـقطعي خافقي من خِلاف
وحـطّمَ سور المنى iiوانكسافي
ونـهرا شفيف الموارد iiصافي
وسحر الكمال بها الحسن ضافي
جـمالك أوحى الخيال iiالخرافي
بـهـا كـل مابي فأنت iiمطافي
ومـثـلـك ما قط رأيت فوافي
حـنانيك يا حلوتي في iiشغافي
وكـل الـنـساء الفدا يا iiلهافي
خـذيـنـي إليك إليك iiطوافي
لـقـد حـطمته سنين الجفاف
بـه أتـحـدّى الدنا لا iiتخافي
وأِن طوّحت بي ليالي iiالتجافي
وفـيـك سيخلد حرف iiاكتشافي
غـريب اللحون بديع iiالمطاف
جمال العيون بها السحر iiخافي
وفـيها احترقت بنار iiاعتسافي
فـضاع بليل الشراب iiاعتكافي
وفـيـها اشتعلت فلذّ iiارتشافي
أغـنّـي إلـيها زمان التصافي
وأوهى انكسار الجفون iiاللِّطافِ
متى سوف يحلو لديها اعترافي
عيونُك أوحتْ لشعري iiالقوافي |