ألا تـبـا ً لـكـم دومـا ً iiتبابا
جـوائـز نـوبـل للسلم حكر
عـلـى أفـعـاله الجلى iiغداة
وسـامـا فـي السلام وأيَّ iiسلم
سـلام الـقـتل والتشريد طُراً
فـإسـرائـيـل قد أثنت iiعليه
فـأوبـامـا خـليفة من iiتوالى
فـكـم وعـد الرعية iiبالعطايا
ولاذ بـرايـة الـتـغيير iiزورا
سـألـنـاه الـعـدالة ليس iiإلا
سـوى عـسف وجور واحتلال
وضـاعف جنده في كل مصر iiٍ
فـفـي دول الـخليج له iiدروع
(وحسني)صار عين الغرب طراً
ويـبـنـي للعروبة ويح iiقلبي
بـلاد الـرافـدين اليوم iiتشكو
سـلامـاً بات للجوعى احتلالا
وقـد قـسموا العراق إلى iiثلاث
وقـد جـلبوا لنا ( فياض سلم ٍ)
وإن يـهـودَ قـد أثـنوا iiعليه
فـتـوج سـلـمَه اليوم اجتماعٌ
مـضى من بيته نحو iiالمخازي
فـإسـرائـيـل تكرم كلَّ iiعبدٍ
ألا فـلـنحتفي ( بأبي رغال iiٍ) |
|
وتـبـاً لـلـمـنافق إذ iiيُحابى
لأربـاب الـحروب ومن تغابى
لـقـد مـنـحوه جائزة iiعجابا
جـنـاه وقد ملا الدنيا خرابا ii؟
سـلامـا بـات غـلا ً وانتهابا
وبـات سـؤالـه أبـداً iiمجابا
مـن الأشرار يخطىء لو iiأصابا
ومـنـى الـناس أحلاما iiكِذابا
وغـلـظ في العهود لهم خطابا
مـضـت سنة ولن نلقى iiجوابا
وقِـسـطـا لو طلبنا لن iiنُجابا
وأهـدانـا عـطـاياه iiاحترابا
صـواريـخ لـتردع من iiأنابا
يـشـيـد الـمجد فولاذا iiمذابا
جدارا يخنق الغرثى ( الغلابا ii)
سـلامـا صـار معناه iiضرابا
وصـار جـهـادنـا أمرا معابا
كـما نشروا الضغينة iiوالرهابا
فـفـاض السلم ينسكب iiانسكابا
وقـد جـعـلـوه لـلعلياء iiبابا
(بـهرتزيليا) ، به كملت iiنصابا
ويـحـرسـه اليهود ولن يُعابا
لـديـهـا حين يجتنب iiالصوابا
بـعـلـج ٍ باليهود لكم iiتصابى |