ما لقلبي يتفطر
وبياني يتعثر
إذ أرى مهجة قلبي
قيدَ حُمّى تتسَعّر
وأراها قد تمادت
كعدوٍّ يتجبر
منعته من مراحٍ
كان فيهِ يتأمر
وأراهُ اليومَ يذوي
من سقامٍ راح يزأر
ساءَت الحُمّى بلاءً
تَسكُنُ الجسمَ وتنخَر
ها هيَ الوجَنات تبدو
مثلَ جمرٍ راح يصهر
غَشِيَ الجسمَ احمرارٌ
مثل مرجانٍ تبعثر
وتعالَتْ نبرة الأن
ات من طفلٍ تضجّر
آهِ يا بابا وماما
فحشايَ يتسَعّر
أنتما سرّ حياتي
أنتما العمر وأكبر
كم سهرتم بخشوعٍ
ودعاءٍ ليس يفتر
أين يا بابا دواءٌ؟
فحياتي تتكدّر
أسقنيهِ وادعُ ربي
فهو بالضّعفاء أبصر
أسقنيها جرعة الح
بّ فحبي اليومَ يكبر
أين رورو فهي صنوُ
العمر، لا بل هي أكثر
أين جِدّو فهو يمٌّ
وسفيني فيه أبحر
قد حباني كلّ غالٍ
أوَ بعدَ القلب جوهر
كم لهونا ولعبنا
وأنا في اللعب أشطر
إنّهُ يبدو صغيرا
بشعور الطّفل يشعرً
كم سعدنا وانتشينا
وسماءُ الحبّ تُمطر
كيف أنساكِ يا تيتا؟
أنتِ في حبّي كوثر
قد رشفتُ الحبّ من
كأسكِ والآمال تزهر
فعسى الحُبّ يداوي
ما عرا الجسمَ وكدّر
فبإذن الله أَشفى
ويعودُ الرّوضُ أنضر
صالح محمّد جرّار

المراجع

poetsgate.com

التصانيف

شعر  أدب