يعتبر مسمى التصحر جديد ، حيث تم إطلاق مصطلح التصحر قبل خمسون عام فقط ، و أول خارطة للتصحر تم عملها بواسطة الهيئات التابعة الأمم المتحدة كانت في عام 1977 في نفس الوقت الذي تم فيه انعقاد مؤتمر التصحر التابع للأمم المتحدة في نيروبي - كينيا.

وتم تعريف التصحر في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحربأنه تدهور الأرض في المناطق القاحلة و شبه القاحلة و في المناطق الجافة و شبه الرطبة الذي ينتج من عوامل مختلفة تشمل التغيرات المناخية و النشاطات البشرية.

وفي نص آخر عرّف التصحر على أنه حدوث عملية هدم أو تدمير للطاقة الحيوية للأرض ، و هو نقصان في المقدرة البيولوجية للأرض يسبب ظروف مشابهة بالظروف الصحراوية في ظل تأثير مزدوج من تغير وتذبذب في الظروف المناخية مع حدوث نشاط بشري له أثر كبير ، وتكون النتيجة إصابة الأنظمة البيئية البرية بالتدهور .

وعلى الرغم من أن هنالك العديد من المراحل في عملية التصحر مع تعدد أشكالها إلى أن المرحلة النهائية ستكون الصحراء التامة مع إنتاجية حيوية تصل إلى الصفر.

ولدى التصحر تأثير كبير على اقتصاد الدول ، فهو يؤدي إلى خسارة تصل إلى اربعون بليون دولار سنويا في المحاصيل الزراعية وزيادة أسعارها ، وفي كل عام يفقد العالم ما يقارب 691 كيلومتر مربع من الأراضي الزراعية نتيجة لعملية التصحر بينما حوالي ثلث أراضي الكرة الأرضية معرضة للتصحر بصفة عامة.

لذا فإن مشكلة التصحر تعد من أخطر مشاكل البيئة التي يواجهها العالم في وقتنا هذا.و تم تقدير مساحة الأراضي التي تخرج سنويا من نطاق الزراعة نتيجة عملية التصحر،تبلغ ما يقارب  50,000 كم2 وتبلغ نسبة الأراضي المعرضة للتصحر 40% من مساحة اليابسة و هي موطن اكثر من مليار إنسان .


المراجع

mawdoo3.com

التصانيف

المشاكل البيئية   بيئة   العلوم البحتة