رَأَيْـتُ الْـبَـدْرَ مُـؤْتَـلـقًـا iiمُنِيرَا
و لَـيْـسَ لَـنَـا بِـهَـذَا النُّورِ iiعَهْدٌ
تَـلَأْلَأَ فِـي الْـوُجُـودِ حَـدِيثَ iiعَهْدٍ
فَـأَشْـرَقَـتِ الْـعَـوَالِمُ و iiاسْتَجَدَّتْ
إِذا الـنُّـورُ اسْـتَـقَـرَّ بِـكُلِّ iiصدْرٍ
فَـإِنَّ الـلَّـهَ نَـاصِـرُ كُـلِّ iiقَـوْمٍٍ
أَتَـوْهُ بِـمَـحْـضِ أَفْـئِدَةٍ و iiجَاءُوا
يَـبِـيـعُـونَ الْـحَـيَـاةَ لَهُ iiكِرَامًا
* - ii*
أَيَـا أُمَّـةَ الـهـادي دَعَـاكِ iiمُـحَمَّدٌ
أَبَـى الـلَّـهُ إلا أن تَـقُـودِي iiبنُورِهِ
و أَنْ تَـرْفَعِي مِنْ خَيْرِ هَدْيٍ و iiرَحْمَةٍ
فـإِنْ تُـدْرِكِـي ذاكَ الـمقامَ iiتُوَرَّثِي
إِمَـامِ الْـهُـدَى أَصْلِ الكَرَامَةِ و iiالعُلَا
هُـوَ الـكَـرَمُ الفَيْضُ المُتَوَّجُ بالنَّدَى
و بَـشَّـرَ بـالـنـصرِ المُبِينِ iiلأُمَّةٍ
فـأَحْـيَـتْ به الدنيا جميعًا و iiطَهَّرَتْ
و ضَـلَّ أُنَاسٌ عن ضِيَاكَ و iiأَحْجَمُوا
ولَـوْ أَنَّـهُـمْ جاءوكَ يا خيرَ iiمُرْسَلٍ
فـيـا أُمَّـةَ الـهادي أَفِيقِي و iiأَقْبِلِي
|
|
و أَبْـصَـرْتُ الـسَّـمَاءَ تَفِيضُ نُورَا
فَـمَـا عَـرَفَـتْ لَـهُ الـدُّنْيَا iiنَظِيرَا
بِـأَرْضٍ كَـمْ تَـحَـمَّـلَتِ iiالشُّرُورَا
عَـلَـيْـهَـا سَـاعَـةٌ مُلِأَتْ iiحُبُورَا
أَتَـانَـا الـنَّـصْـرُ فِي صُبْحٍ iiبَشِيرَا
أَبَـوْا إِلاَّ هُـدَاهُ لَـهُـمْ iiنَـصِـيـرَا
و ذِكْـرُ الـلَّـهِ يَـمْـلَأُهُـمْ iiسُرُورَا
فَــأَيَّـدَهُـمْ و زَادَهُـمُ iiظُـهُـورَا
* ii* إلـى الـعِـزَّةِ الشَّمَّاءِ مَعْنًى و مَظْهَرَا
و مِـنْـهَـاجِـهِ الـدنيا عَلِيًّا مُطَهَّرَا
و عَـدْلٍ و إحـسـانٍ لِـوَاءً iiمُظَفَّرَا
بِـسِـرِّ الحبيبِ الأرضَ بَرًّا و iiأَبْحُرَا
أبـى اللهُ إلا أن يَـسُـودَ و يَـظْهَرَا
هـدى لِـسَبِيلِ النورِ بالرَّحْمَةِ iiالوَرَى
أَتَـتْـهُ فـأحـيـاها و زَكَّى و iiطَهَّرَا
نـفـوسـا تَـمَـنَّتْ بالحبيبِ iiتَطَهُّرَا
عـن الـخـيـرِ جهلا مِنْهُمُ و تَكَبُّرَا
لَـغَـيَّـرْتَ ما أَرْدَى النفوسَ و iiغَيَّرَا
على اللهِ صِدْقًا و انْفُضِي سِنَةَ الكَرَى |
|
د. محمد ياسين العشاب - طنجة/المغرب
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر أدب العلوم الاجتماعية