إِلَـى أَيْـنَ يَـا هَـذَا تَـسِيرُ إِلَى أَيْنَا
ii؟
تَـجُـوبُ دُرُوبَ الـنَّـفْسِ و هْيَ عَدِيدَةُ
و يَــزْدَادُ مِـنْ شَـوْقٍ جَـوَاكَ
iiلِأُمَّـةٍ
و تَـخْـشَـى عـلـى قلبٍ تَحَسَّرَ
iiلَوْعَةً
أَرِقْـتُ عـلـى حَـالٍ تَـرَدَّى و
iiمَعْشَرٍ
فـحَـتَّـى مَـتَـى هـذا الشَّقَاءُ لَقَدْ
iiأبى
أَعِـزَّتُـنَـا فـي أَنْ نَـصُـونَ
iiحَيَاتَنَا
و أَنْ نَـخْـدَعَ الـدُّنْـيَـا بـمَجْدٍ
iiمُزَوَّرٍ
إِلَامَ أُرَجِّــي غَـايَـةً
iiوَوَسِـيـلَـتِـي
إِلَامَـ اضـطِرابي في الحياةِ و حَسْرَتِي
إِلَامَ إِلَامَ الـوَجْـدُ قَـدْ ضِـقْتُ مِنْ
iiدَمِي
و يَـخْـدَعُـنِـي حَـالِـي بغَيْرِ
iiخَدِيعَةٍ
- * *
و مِـنْ جََـزَعٍ فَاضَتْ دُمُوعِيَ و iiانْطَوَتْ
و لَـوْ كـانَ لِـي قَـلْبٌ لَوَدَّعْتُ iiحَيْرَتِي
فَـلَـوْ كـان لـي يـومًا و لكنْ iiأَضَعتُهُ
و صُـبْـحِـيَ قَـدْ وَلَّـى كَـأَنَّ iiضِيَاءَهُ
فـمـا لِـضَـمِـيـرِي مَـزَّقَتْهُ فَوَاجِعٌ
و عَـانَـيْـتُ مِـنْ بَـيْنٍ تَغَرُّبَ iiضائعٍ
و أَنَّ عـلـى بُـعْـدٍ و عَـانَـيْتُ iiمِثْلَهُ
ولـو كُـنْـتَ يَـا قَلْبِي عَلَى الْعَهْدِ iiدَائِمًا
- * *
أَلَـمْ تَـرَ كـيـفَ الدَّهْرُ يُنْسِي و يَجْتَبِي
فـيَـرْجُـفُ مِـنْ خَـوْفٍ كَيَانُ iiمُعَذَّبٍ
و أَنِّـيَ قَـدْ خَـلَّـفْـتُ نُـورًا سَـلَوْتُهُ
سَـلَـوْتُ حـيـاتـي بَـعْدَهُ iiوسعادتي
سَـرَابٌ عـلـى مَـرْمًـى قَصِيٍّ iiلَمَحْتُهُ
و ضَـيَّـعَـنِـي فِـكْـرٌ تَجَشَّمْتُ iiبَعْدَهُ
فَـقَـدْ حَـنَّ قـلـبـي لِلَّذِي مَرَّ iiفِطْرَةً
و كـيـفَ أُرَجِّـيـهَـا و بَيْنِي و iiبَيْنَهَا
قَـسَـتْ وقَـسَـا هذا الزمانُ على دَمِي
- * *
تَـزَمَّـلْـتُ عَـلَّ الـنومَ يُنْسِي iiفزَارَنِي
و بِـتُّ عـلـى نَـارٍ و دُنْـيَـايَ iiعِلَّةٌ
حَـيِِـيـنَـا عـلى ذُلٍّ، و نَعْشَقُ iiرَاحَةً
فـحَـتَّى مَتَى حتى متى رَقْدَةُ الردى ii؟
و كُـنَّـا عـلـى عَـهْـدٍ مَـعَ اللهِ كُلَّمَا
و كُـنَّـا عـلـى مِـيـثَـاقِهِ و iiرَسُولُهُ
- * *
بِـرُوحِـيَ يـا شـمسَ الهُدَاةِ iiومُهْجَتِي
و أَيْـقَـظَـكَ الـوَحْـيُ المُنَزَّلُ iiرَحْمَةً
وَ هَـلْ دِفْءُ نَـوْمٍ أو حَـنَـانُ iiحَـبِيبَةٍ
فـقُـمْـتَ و فـي سَـبْحِ النَّهَارِ تَسَمَّعَتْ
و عَـلَّـمْـتـنَـا أَنَّ الـمَـعَـزَّةَ iiذِلَّـةٌ
وأَرْشَـدْتَـنَـا حـتـى بَـنَـيْنَا iiحَيَاتَنَا
و أَشْـرَبْـتَـنَـا الإيـمانَ حُلْوًا و سَلْسَلًا
ولـولا ضـيـاءُ الـعـدلِ منكَ لأُحْدِثَتْ
ولـو أنَّـنَـا جـئـنـاكَ مِن بعدِ iiضَيْعَةٍ
- * *
تَـعَـلَّـقَ قـلـبـي بـالـحبيبِ iiلَعَلَّهُ
و عَـلَّـقْـتُ آمـالـي عـلـيهِ iiفدَلَّنِي
و أَحْـسَـسْـتُ أنـوارًا بِدَارِ ابنِ iiأَرْقَمٍ
و لا بَـيْـنَ إِنْ قَـامَ الـفـؤادُ iiلِـرَبِّـهِ
ومَـنْ صَـحِبَ الأبرارَ في ظُلْمَةِ الدجى
هُـمُ الـقـومُ لا يَـشْـقَـى جَلِيسُهُمُ iiبِهِمْ
فَـيـا مَـعْـشَـرَ الـمُـزَّمِّلِينَ iiتَيقَّظُوا
وَمَـرَّ عَـلَـيْـهِـمْ لـيـلُهم و iiنهارُهُمْ
إذا تــلِــيَـتْ آيـاتُـه بـهِـدايـةٍ
- * *
زَجَـرْتُ زمـاني و اجْتَنَبْتُ الرضى iiبه
وحَـاذَرْتُ آلامَ الـورى iiفـتَـسَـرَّبَتْ
و لا بِـرَّ حـتـى نَـمْلأَ الأرضَ iiرحمةً
تَـسِـيـرُ وَ قَـدْ ضَاعَ الأَمَانُ فَلَا أَمْنَا ii |
و تَـحْـسِـبُ فـيما تَصْطَفِيهِ لَهَا iiحُسْنَا
تَـرَبَّـتْ عـلـى خَيْرٍ فَلَمْ تَأْلُهُ صَوْنَا ii1
عـلـى خَـفْقِهِ الخَفْقَ الرَّتِيبَ بِلَا iiمَعْنَى
أَبَـوْا فـي الـدُّنَـى إلا الـمَذَلَّةَ iiوالهَوْنَا
عَـلَـيَّ فـؤادي رَاحَـةً، فـمَتَى أَهْنَا ii؟
بِـغَـيْـرِ حـيـاةٍ، أو نُحِيلَ النُّهَى iiظَنَّا |
و نَـجْـعَـلَ لـلأوهامِ في أَرْضِنَا وَزْنَا
هَـبَـاءٌ، و مَـا أَلْفَيْتُ مِنْ خَاطِرِي iiعَوْنَا
إِلاَمَ و أفـكـاري عَـدِمْـتُ لـها iiلَوْنَا |
بِـلَا أَمَـلٍ يَـجْـرِي، و يَا لَيْتَهُ أَغْنَى |
و أَرْجُـفُ مِـنْ حُـزْنٍ فأَحْسِبُهُ حَيْنَا ii | 2
- * *
عَـلَـى شَجَنٍ رُوحِي و قَلْبِي قَضَى حُزْنَا
وَلَـوْ كان لِي قَلْبٌ لَمَا تُهْتُ في المَعْنَى |
فـأَوْسَـعَـنِـي عَـقْلِي عذابًا بِمَا iiأَضْنَى
تَـصَـرَّمَ فـي صَحْوٍ و لَيْلِيَ قَدْ جَنَّا ii3
دَهَـتْـهُ فَـمَـا أَبْـقَـتْ بِهَمٍّ لَهُ شَأْنَا ii4
سَـقَـاهُ الـنَّـوَى غَمًّا فعَانَى بِهِ بَيْنَا ii5
و لَـوْ كـانَ في حُضْنِ الأَحِبَّةِ ما أَنَّا ii6
لَـجَـنَّـبْـتَـنِـي نَأْيًا و أَحْيَيْتَنِي مَنَّا ii7
- * *
لِـحُـزْنٍ طَـوِيـلٍ مَنْ يَشَاءُ إِذَا حَنَّا ii8
تَـرَاهُ كَـمَـجْـنُـونٍ يَسِيرُ وَمَا جُنَّا ii9
ولَـوْلَاهُ قـلـبـي مَـا تَـرَنَّـمَ أو غَنَّى
و سِـرْتُ وراءَ الـوَهْـمِ فـي أُذُنِي iiرَنَّا
فأَسْرَعْتُ مَشْدُوهًا، وَكَانَ الْهُدَى أَدْنَى | 10
صِـعَـابًا، و زَيْفٌ كُنْتُ أَحْسِبُهُ فَنَّا ii | 11
فُـطِرْتُ عَلَيْهَا، و ارْتَجَى عَهْدَهَا الأَسْنَى
مَـدَامِـعُ مِـنْ بَلْوَايَ لَمْ تُبْقِ لي عَيْنَا ii |
و كـان زمـانـي يا زمانَ الأسى iiأَحْنَى
- * *
بِـهِ أَرَقٌ مُـضْنٍ فَلَمْ أُغْمِضِ الجَفْنَا ii12
مَـرِضْـتُ بِهَا دَهْرًا فأُشْرِبْتُهَا جُبْنَا ii13
سَـكِـرْنَـا بِـهَا حتى سقانا الهوى iiوَهْنَا
و هـذا عَـدُوُّ اللهِ قـد شَـانَنَا شَيْنَا 14
أَتَـانَـا عَـدُوٌّ جَـادَ بـالـنصرِ و iiامْتَنَّا
إِمَـامٌ، فـرَبَّـانَـا وكـان لَـنَـا iiحِصْنَا
- * *
تَـزَمَّـلْـتَ مِنْ حُزْنٍ و نِمْتَ فلَمْ تَهْنَا ii1
" قُـمِ الـلَّـيْلَ"و ارْغَبْ لِلَّذِي خَلَقَ الكَوْنَا
بِـمُجْدٍ؟ و هاذي الأرضُ تَرْجُو بِكَ iiالأَمْنَا
نِـدَاكَ قُـلُـوبٌ أُشْـرِبَـتْهُ هُدًى iiأَسْنَى
لِـرَبِّ الـعُـلَا، و الـكِبْرَ كان لنا iiهَوْنَا
عَـلَـى رَحْـمَـةٍ لَا نَبْتَغِي غَيْرَهَا iiرُكْنَا
و لـولاه مـا عِـشْـنَـا رجالاً و لا iiكُنَّا
بِـنَـا فِـتَـنٌ كـالليلِ مُسْوَدَّةٌ ضِغْنَا 16
لأَحْـيَـيْـتَـنَـا حَقَّ الحياةِ و ما iiضِعْنَا
- * *
يُـخَـفِّـفُ أثقالَ الشُّجُونِ فما ضَنَّا ii17
عـلـى الصدقِ و النورِ المُبيِن الذي iiسَنَّا
شَـعُـرْتُ بِـهَـا رَغْـمَ الزمانِ فلا iiبَيْنَا
بِـثُـلْثٍ أًَخِيرٍ ، و اجْتَبَى النفسَ iiللحُسْنَى
يُـريـدونَ وجـهَ اللهِ قـد فَازَ iiواسْتَغْنَى
و كـيـف و ذِكـرُ اللهِ يَـغْـمُـرُهُ iiأَمْنَا
فَـيَـا بُؤْسَ مَنْ ظَنُّوا المَنَامَ لَهُمْ خِدْنَا 18
و مِـنْ ذِهـنِـهم رَبُّ البريةِ مُسْتَثْنَى ii |
تَـوَلَّـوْا و صَـمُّـوا عن هِدايتِها iiالأُذْنا
- * *
و مـا رُمْـتُ دنـيـا أو شَغَلْتُ بها ذِهْنَا
إِلَـيَّ عـلـى حِـرْصٍ لَزِمْتُ فما iiأَغْنَى
عـلـى الـناسِ لا يَأْلُونَهَا في غَدٍ iiصَوْنَا
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر أدب الآداب
login |