قـاوِم بـجـوعكَ
iiوالحصار
فـرسـولنا من قبلُ
iiحوصِـ
قـاومْ بـصـبرك
iiوارتقب
سـيـتـمُّ نـصرُ
iiالمؤمنيـ
والـمـارقـين من
iiالشّريعـ
والـسّـاكتين عن
iiالجريمـ
والـحـاقـدين على
iiالدّعـ
سـيـتـمّ نصرُ الحـقّ
iiأو
لا ذُلّ ، لا
iiاســتــسـلامَ
إمّـا الـحـياة بعزّةٍ ونسيـ
ونـضـيء لـيـلَ التائهيـ
أو أن نُـوارَى فـي
iiالـتـ
- * ii*
أبــطـالُ غـزّةَ iiمـعـلـ
عـبـدتـمُ دربَ iiالـجـهـ
ولـقـد رأيـتـم iiطُـغـمةً
وسـمـعتموهم ينبحون iiعـ
وغـلا بـهـم عشق الحيـ
لا هـمّـةٌ تـرقـى iiبـهـم
حـتّـى غـدَوا iiلـعـدوّنـا
ضـحَّـوا بـكـلِّ شـهامةٍ
يـا ويـلـهم ،أمخلدونَ iiهـ
يـسـتـبـدلـون iiدنـيـةً
فـغـداً يـرون iiبـأنّـهـم
فـلـهـم جـهـنمُ iiيصطـ
عـيـشـوا iiحـيـاتـكـمُ
لا ، لـن تـفـيـدَكمُ iiالعـ
وسـتُـحشَرون ومن iiتبعتـ
فـلـقـد خـذلـتـم iiشعبَكم
فـتـركـتـموهم iiيصطلـ
فـكـفـاكـمُ الدّجلُ iiالبغيـ
فاللهُ يــعــلـمُ iiسـرَّكـم
- * ii*
هـا هـم يـهـودُ iiوحزبهم
لـم يـرحـمـوا iiطـفـلاً
لــكــنّ جـنـدَ الله iiمـا
فـتـقهقر الباغي بعون iiاللـ
لـكـنّ حـلـفَ الـشّرّ iiما
فـهـمُ تـنـاجوا iiبالجريمـ
خـسـؤوا فـإنّ اللهَ iiناصـ
فـالـحسنيان هما الخَيار |
ر ،لم يُضعضعه الحصار ii | |
نـصـر الإله المُستجار ii | |
ن عـلـى شياطين التتار ii | |
ة خـلـف فـولاذ الجدار ii | |
ة مـن قـبـيلٍ أو جوار ii | |
اة وكـلّ مَن رفع الشّعار ii | |
عـرسُ الـشّهادة والفَخار | |
لـلـمحتلّ قدسي والدّيار ii | |
-رُ فـي ركـب الـنّهار ii | |
ن ، وآيُ خـالـقنا المنار ii | |
راب ، وجـنّة اللهِ القرار ii | |
- * ii*
مُ الأجيال في عصر القفار | |
اد بعزم من يأبى الصَّغار ii | |
أغـراهـمُ سحرُ الدّولار ii | |
لـى شـبـاب الإنتصار | |
اة ،فـلا حـياءَ ولا ادِّكار ii | |
نـحـوَ الـمعالي والنفار ii | |
عـيـنـاً على حرٍّ يغار ii | |
وخـلائـقٍ ترعى الذّمار ii | |
مُ ولـو طـال اقـتـدار ii؟ |
بـحـيـاة عـزٍّ وانتصار ii |
بـاؤوا بـسُـخْطٍ واحتقار ii |
لـون بها ، ويا بئسَ iiالقرار
كما تهوَون ، فالأخرى iiبوار
روشُ ولـن يُـنَجّيكم iiنضار
م صـاغـرينَ ، فلا iiاعتذار
والـقـابـضين على iiالجِمار
ون بـنـار مَن دهموا iiالدّيار
ضُ وكـلُّ ألـوان iiالـسّتار
والـجـهـر يعلمه iiالصِّغار
- * ii*
جـاؤوا بـأسـبـاب iiالدّمار
ولا امـرأةً ولا شـيخاً iiيجار
وهـنـوا وما لان iiاصطبار
ه وانـتـصـر iiالـكـبـار
زالـوا عـلى خُلقِ الضّرار
ة ثـمّ إحـكـامِ iiالـحـصار
رُ جـنـدِهِ ومـن iiاسـتجار

المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر أدب
login |