قـفوا ، فأمامكم ظهْرُ
iiالمِجَنِّ
فـإنّ تـجـبـرَ الأنـذالِ فنّ
وما وهموا بكمْ ؛ إذ أو هموكمْ
حِوارهمُ مع (الحكَماء
) iiمنكمْ
فـلا تـتـوهموا أن iiيَمنحوكمْ
خَنَعتمْ ، أو ركعتم .. أو قَرعتمْ
فكونوا كالرواسي .. أو فبينوا
فما يجدي التوسلُ والتمني ii | ؟
ومـا نبلُ الطباع ، لهمْ ، بفنّ
بـهـمْ ، فعَشقتمُ سبلَ iiالتَدني
حـوار الذئبِ والظبي iiالأغنّ
سـوى صـدّ .. وتقتيرٍ، iiبمنّ
بـمحفلِ ( سِلمِهمْ ) سِنّاً iiبسنّ
فـعنفُ الهولِ جاوزَ كلّ iiظنّ

المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر أدب
login |