مــتْ واقِـفـاً ، ثـمّ قِـفْ مـيتاً ، ولا تَـغِبِ ... ضـوء الـكواكب يَـستعصي عـلى التُرَبِ
يـاشـاهـداً ، يـاشـهـيداً ، يـافـتـىً مَـلـكـاً ... يــارفـةَ الــنُـور ، فــي أسـمـالِ مـغـتَرِب
قـفْ ، لا لأجـلكَ .. إنّ الأرضَ فـي وجَـع ... ومـوتُ مـثلك ، فـي الأهـوال ، كـالهرب
قـــفْ ، هــكـذا ، أبــداً ، حَـيّـاً ، بـنـاصيَةٍ ... تُــهـدي سَــنـاً وشَـــذاً ، لـلـمدلج الـتَـعِب
قفْ ، لستَ أنتَ الذي تَفنى ، وأنتَ ترى ... فِعلَ الدجى ، بالورى ، في غَيبَةِ الشُهب
الــمـوتُ لـلـجـسد الـفـاني ، ولـيـسَ لــه ... قـربٌ مـن الـروح .. في جدّ ، وفي لعب
فـاخترْ لـروحكَ ، قـبلَ الـموت ، منتجَعاً ... يـبـقيكَ فــوقَ ضَـبـاب الـزيفِ والـكذب
فـهـلْ رأيــتَ ضـيـاءَ الـشـمس يـحجبه ... غيم ، إذا لفّ وجه الشمسِ بالسحب
؟
متْ واقِفاً ، ثمّ قِفْ ميتاً ، ولا تَغِبِ = ضوء الكواكب يَستعصي على التُرَبِ
ياشاهداً ، ياشهيداً ، يافتىً مَلكاً= يارفةَ النُور ، في أسمالِ مغتَرِب
قفْ ، لا لأجلكَ .. إنّ الأرضَ في وجَع = وموتُ مثلك ، في الأهوال ، كالهرب
قفْ ، هكذا ، أبداً ، حَيّاً ، بناصيَةٍ= تُهدي سَناً وشَذاً ، للمدلج التَعِب
قفْ ، لستَ أنتَ الذي تَفنى ، وأنتَ ترى = فِعلَ الدجى ، بالورى ، في غَيبَةِ الشُهب
الموتُ للجسد الفاني ، وليسَ له= قربٌ من الروح .. في جدّ ، وفي لعب
فاخترْ لروحكَ ، قبلَ الموت ، منتجَعاً= يبقيكَ فوقَ ضَباب الزيفِ والكذب
فهلْ رأيتَ ضياءَ الشمس يحجبه= غيم ، إذا لفّ وجه الشمسِ بالسحب ؟
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر أدب
login | |