قـد جـاء بالوجه iiالحزينْ
ويـقول في صوتٍ iiيغصُّ
أتـريـد مـني أن iiأزيل
أتـريـد مـنـي أن iiأعيد
قـل لـي بـربك كيف iiذا
فـأجـبـتـه لا تـيأسنْ
حـتـى وإن ما كنت iiفرداً
مـا دام سيرك في iiدروب
ما دمت أحسنت iiاختيارك
فـالـصفر يصبح iiعشرةً
والـشبل حتماً سوف iiيغدو
فانفض غبار اليأس واعمل
وارسـم بـجـهدك iiبسمةً
|
|
لـلـيأس والشكوى iiرهينْ
بـحـرقـة الدمع iiالسجين
الـبـغي واستشرى iiسنين
الـنـبـض للمجد الدفين
فـردٌ, وأعـدائـي iiمئين
بـل قـوِّ بالله iiالـيـقين
واحـداً, ذا لا iiيـشـيـن
الـعـدل والـحق iiالمبين
فـامـض مرفوع iiالجبين
إن حـلّ فـي جهة iiاليمين
يـا أخـي أسـد iiالعرين
واغـنـم الـوقت iiالثمين
فـي وجه كل فتىً iiحزين
|