إلـى مـن سما بالمقام iiوجل
إلـى كـل طفلٍ بغزة هاشم
إلـيـكم سلام الملايين يُهدى
فـأنـتـم لنا تاج iiعزٍّ وفخرٍ
أأطـفـال غـزة أنتم iiرجالٌ
كـأني بكم فارساً لا iiيُضاهى
وبـركان ثأرٍ إذا ما iiالأعادي
وإن تك هذي الجسوم صغاراً
عـليكم درسنا أصول iiالجهاد
وكـيف الثبات وكيف iiالكماة
شرى الله أرواحكم حين iiبعتم
فـمـنـكم عنيدٌ ومنكم iiعتيدٌ
أقـول إذا اليوم عزَّ iiالنصير
أقـول إذا شددوا ذا iiالحصار
ألا فـاصـبروا مثلما iiدأبكم
فـإنّ ألـوف الحناجر تدعوا
أأطـفـال غزة عذراً إذا iiما
ولـكـن كفاكم فخاراً iiوعزاً
بـأنّ نـصيركمُ في iiالجهاد
|
|
ولم يَعرفَنْ قَطُّ معنى iiالوجل
ربـيبِ الجهاد رضيعِ iiالأمل
تـصـاحـبه للأكف iiالقبل
مـثـيـله فوق البطيحة iiقل
إلـيـهـم أشار الإباء iiودل
شـريفاً لسيف البطولة iiسل
عدوا; هب ثار بهم iiواشتعل
فـبـالعزم أصغرها كالجبل
إذا صـائـلٌ في البلاد iiنزل
وكـيـف يُصدّق قولٌ عمل
فـكـنتم مثال الرجال iiالأول
ومـنـكم شهيدٌ ومنكم iiبطل
ومـات الضمير وسُنَّ الكسل
وراموا الدمار وراموا iiالشلل
ولا تـنحنوا للمصاب iiالجلل
لـكـم وتـسيل دموع iiالمقل
نـكصنا وعسكرنا تاه iiضل
به يرفع الرأس طول iiالأزل
وعـونـكـمُ الله عزَّ iiوجل
|