إنْ في الشهور ِ أتاك صوت بشيرِ
إن الـدقـائـق في الشهور
iiقليلة
امـنح لضيفك في حياتك
iiموعدا
فـالـهـمّ هـمّ كـلـما
iiعاندتَه
فـاذرف دمـوعك عند همك
iiإنها
إن الـلـيـالـي لا تعادل
iiشمعة
و كـذا الـتشاؤم إذ يزيد
iiضراوة
لـكـنّ دنـيـانـا ديـار
iiتـأوّه
فـلنرضَ عن تلك الدقائق و
iiلنقلْ
فـاحـفل ببعض سعادة و
iiحُبورِ
إن زاحـمـتـها بسمة
iiبسرورِ
مـن قـبـل أن يأتي لكم
iiبنذيرِ
يـكـوي فؤادك و الحشا
iiبسعيرِ
تـمـحـو بـقايا فرحة
iiبكسورِ
ءَالظل في الصحرا كمثل
iiحَرورِ
لا لـيـس يـشـبه زهرة iiبعبيرِ
و ضـياع مظلمة و نشر iiشرورِ
هـذا كـثـيـر وافـرٌ iiبشكورِ

المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر أدب
login |