يـا ليتني قمر أشع وفي iiالدجى
انـي أنا الصوت المغرد iiللمدى
قـولوا لوغد جاء يسرق iiشعرنا
فـهـو الـعميل وانه iiلممخرق
مـا زال جـاسوساً ووغداً iiآبقاً
لا بـد سـيفي ان يطيح برأسه
يا ليتني سحر يطوف على الدنى
يـبني صروح العز تبقى iiللمدى
الـحـق ابـلج في سناه العارم
الـعـدل ميزان الشعوب iiوركنه
مـاذا أقـول وقـد آتـانا iiآفك
اشـعـاره مـسروقة عن iiغيره
يـهذي ويرطن كالأعاجم iiويحه
يـا لـيـتني نار فيحرق iiوجهه
(وغـداً مـا أدناه من عين iiغدا) |
|
أشـدو بـألـحان الوفاء iiالدائم
يـشجو النفوس وكل صب iiهائم
كـالـكلب ينبح في دجاه iiالقاتم
رمـز الـقذارة في انحطاط دائم
يوشي على الأحرار كلب iiالظالم
مـن قـبله كم شق عظم iiجماجم
يـسبي النفوس بمجده iiالمتعاظم
عـلـماً وللأحرار شمس iiمكارم
يـسبي النفوس وكل شهم iiغانم
لـولاه عـيش الناس مثل iiبهائم
كـالـقرد وجهاً في قبيح iiمراسم
والـبعض منها مثل خط iiطلاسم
مـا زال مـعتوهاً قبيح iiالمعالم
قـد آن لـلـمعتوه حرق iiالغنائم
يـهوي الخسيس بلحده iiالمتفاقم |