تُـناديني الـصغيرة ُ في الصباح ِ ... أبـــي
نــادى الـمـنادي لـلـفلاح ِ
فـتـغـريدُ الـبـلابـل ِفـــي نِــداهـا ... و فـي لَـمَساتِها خـفضُ الـجناح ِ
تُـودّعـني صـبـاحا ًحـيـن أغــدو ... و تـرقُـبُني بـشـوق فـي الـرَواح ِ
و أنُـعُـم حـيـن أغـذوهـا حــلالا ً ... و أنـسى مـا ألاقـي فـي كـفاحي
و تــمـحـو بـابـتـسامات عَـنـائـي ... و تـأسـو فــي مـودتـها جـراحي
يُـسـرُّ فــؤاديَ الـمُضنى ابـتسام ٌ ... و ألــقـاهـا فـيـلـقاني ارتـيـاحـي
تُـــذ َكِّـرُنـي بِـلَـهْو ٍفَـجْـرَ عـمـري ... و يُـسـعـدُني بــه طُـهـرُ الـمِـراح ِ
تُـقـيـم مـنـازلا ً، و تـزيـلُ أخــرى ... و كـم فـي الـبيت أوهام ٍ فِساح ِ
إذا مــا الـضـر ّ ُ مــسَّ لـهـا بَـنانا ً ... و نـغّـص عـيـشَها بـعـد انـشـراح
ســألــتُ اللهَ أن ألــقــى أســاهـا ... و لا أبـقى سـليما ً فـي الـصِّحاح
و لـــــو وردٌ يـجـرِّحُـهـا بــشــوك ... حـسـبتُ صِـغـارَه وخْـزَ الـرماح ِ
أَحَــقَّ الـنـاس بـالـرحمات بِـنْت ٌ ... و أَوْلــــىَ بـالـمـودة و الـسـمـاح ِ
بها وصّى الرسولُ ، و كم وَصاة ٍ ... لـــه كــانـت سـبـيـلا ً لـلـنـجاح ِ |
تُناديني الصغيرة ُ في الصباح ِ=أبي ! نادى المنادي للفلاح ِ
فتغريدُ البلابل ِفي نـِداها=و في لـَمَساتـِها خفضُ الجناح ِ
تُودّعني صباحا ًحين أغدو= و ترقـُبُني بشوق في الرَواح ِ
و أنـُعُم حين أغذوها حلالا ً=و أنسى ما ألاقي في كفاحي
و تمحو بابتسامات عـَنائي= و تأسو في مودتها جراحي
يُـسرُّ فؤاديَ المُضنى ابتسام ٌ= و ألقاها فيلقاني ارتياحي
تـُذ َكـِّرُني بـِلـَهْو ٍفـَجْرَ عمري= و يُـسعدُني به طـُهرُ المِراح ِ
تـُقيم منازلا ً، و تزيلُ أخرى= و كم في البيت أوهام ٍ فِساح ِ
إذا ما الضر ّ ُ مسَّ لها بَنانا ً= و نغـّص عيشَها بعد انشراح
سألتُ اللهَ أن ألقى أساها= و لا أبقى سليما ً في الصِّحاح
و لو وردٌ يجرِّحُها بشوك= حسبتُ صِغارَه وخـْزَ الرماح ِ
أَحَقَّ الناس بالرحمات بـِنـْت ٌ= و أَوْلىَ بالمودة و السماح ِ
بها وصّى الرسولُ ، و كم وَصاة ٍ=لـــــــــه كانت سبيلا ً للنجاح ِ
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر أدب
login | |