الأحد, 30 ذو القعدة 1447هـ الموافق الأحد, 17 أيار 2026
حسام السبع
القحطُ الماطرُ قد يأتي
ومواسم تبدو مجهوله
تتخالط فيها الأطوارْ
فالحزن تبسمهُ واجمْ
والفرحةُ آهٍ تذبحني
أشواك مثل الأزهار
بوْحٌ قد يملأ آفاقي
مختبئ داخل أحداقي
ولقاء يصبح تغريباً
وإيابٌ مثل الإدبارْ
القحطُ الماطرُ قد يـأتي
تيارٌ ضد التيارْ
أمطارٌ تهطل في آبِ
وربيعٌ يقطع أثوابي
برياحٍ مثل الإعصارْ
وزهور خريفٍ في بابي
تستلقي فوق الأوتارْ
لتردد أغنيةً سكنتْ
في صدري لؤلؤة بمحارْ
بركان طال الأقمارْ
قد صارت عندي الأشعارْ
لغزاً من غير جوابِ
دمعاً في حضن كتابي
مسماراً في نعش المشوارْ
أملاً قد جفّ فلا نبعٌ
قد يرجع خضرة أهدابي
فيعود لموطنهِ الشنّارْ
الغدر يجيء بأشكالٍ
هيهات تُغيرهُ أعذارْ
عسلٌ في شربهِ أضرارْ
مرٌّ كالعلقم ألعقُهُ
قد أمضغهُ...
أو أرفضهُ....
آهٍ كم يحمل من أسرارْ
فالليلُ أضاء بأعماقي
فجراً مجهولاً من غربٍ
فجراً تنقصهُ أنوارْ