صبى على غضبى اللهيب iiوأشعلي
لا لـن ألـومـك ما حييت iiوإنما
فـلـتـبـرقي رعداً وسيلاً iiهادراً
سـام الـعروبة سوء ذنب iiسكوتها
حين الورى صمتوا وغاب صوابهم
سـأظـل أذكـرك العزيزة iiغزتى
غـيـث كـبـدر والرياح iiلواقح
وارم الـيـهـود بـرمية الله iiالتي
أشـتـم رائـحة الجنان iiبأرضكم
وأتـوق أرمى التمر أرحل iiمخلصاً
فـأنـا الـقذيفة والقصيدة iiوالقدر
لا تـسـخرى منى فرغم iiضآلتي
تـيـهـى دلالاً بالرجال iiوغردى
ولـتـمـرحـى دنيا النعيم بغدوة
لـبـيـك غـزة لـن أكف iiدعائيا
عـونـاً وتـأيـيداً ونصراً iiساحقاً |
|
مـنـى الفؤاد وللرجولة و iiزلزلي
لـك مـبـلغ الأحرار فيما iiتفعلي
وكـذا الـعلاج لمن يعيش بمعزل
وبـدت كـأرمـلة العجوز الراحل
وارتـد قـائـدهم وما كان iiالولي
والـذكـر قـد يـعلى مقام القائل
وإذا أراد الله لا لا iiتــسـألـي
تـشفى الصدور وغيظ قلب iiمؤمل
مـن خـلف غزة مثل قول iiالكامل
وأخـط بـالـيمنى طريق iiشمائلي
وعـواطفي كرهت فؤادهم iiالخلي
الـعـزم يخشى في الجسوم iiالنحل
ولـنـحو رب العرش هيا iiفارملى
أمـا الـرواح فـبالحواصل iiهللى
والله ربـى قـد يـجـيب iiمسائلى
والـحـق يسحق مثل ذاك الباطل |