لا
دار في جسدي
تردد من أنا،
والخيل داست في عصيّ
الشرق من أرض
السوادْ ،
لا
شرق لا غرب في أرضي
ومدرستي كروم الزهر
يأكلها الجرادْ ،
ويستغيث بإيقاعي
نشيد القابعين على المكاتب،
يكتبون بأوتاد الخيام..
على
راحاتهم شبق الديون
بلا
مدادْ ،
وأرى في ليلة العيد
الركامْ ،
وأراه في ليل التعطش
فوق
راحلة تكبكب في
صحاري الكون
تحلم بالمدامْ ،
آواه ...
ما
هذا المنام ..
ما
هذا المنام
|
والريح تعصف في مداراتي
وفي
عرش القصيدة وهي
تمخر في دياجير الظلامْ ،
والحلم مرتعشاً ،
والسيف سارية الوصول
إلى
دمي ،
والريح تعصف بالوهادْ ،
وأنا أرى وجه التعرّي
في
المنافيْ ،
خائفاً من كل أحلام المنامْ ،
لا
شرق في إجرومتي
وقصائدي ندّتْ على
الزهر الرحيقْ ،
لم
أعدْ أحلم في أرض
تنادي بجمر أو حريقْ ،
فدعي لي بعض مائك
وامنحيني أغسل الآلام من
فيض
القصيدةْ ،
ودعيني أرتمي في حضنك
الدافئ ..
في
فيء..
وهمسات جديدةْ ،
إن
هذا الشوق يرميني بعطر
من
خلاياك الوليدةْ ،
ويعيد النبض في قلبي
ليخفق طيراً في حنايا
الروح يرضعني الهديلْ ،
كغناء الليل في جو
من
الأحلام ،
نورسة الأصيلْ ،
أنا
واجم من بحر صمتك
في
التوجس..
في
نداكْ ،
ولقد أذبت هواجسي وقصائدي
ترعى بواحة مقلتيكْ ،
فاطلق جناحي يستطيل
على
النخيلْ | |

المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر أدب
login |