حتى عام 1994, كانت معظم هذه الصناعات تقوم بصرف مخلتفاتها السائلة مباشرة دون معالجة في الترع والمصارف الزراعية , لتصب بعد ذلك في بحيرات شمال الدلتا .

وبعض المخلفات يصب في مجاري الصرف الصحي ويجد طريقة في نهاية إلي المسطحات المائية الأخري. بالرغم من صدور القوانين التي تحتم معالجة المخلفات السائلة قبل أن يتم صرفها من مختلف المنشأت الصناعية, علي شبكة الصرف بالري. وتتصف هذه المخلفات باحتوائها علي تركيزات عالية من المواد العضوية خاصة الذائبة منها. تحتوي علي مواد عالقة او مواد طافية من الزيوت والشحوم والدم مثل المخلفات الناتجة من المجازر.

وتتمثل خطورة إلقاء هذه المخلفات علي المسطحات المائية بأنها تحتوي علي جميع العناصر اللازمة لنمو البكتريا والكائنات الدقيقة الأخري, مما ينتج عنه نقص شديد في الأكسجين الذائب في الماء, وتقل المياه علي التنقية الذاتية. وتفسد الحياة المائية وتصبح ملوثة . وفي الواحات البحرية وجدت تركيزات عالية من الحديد والمنجنيز في المياة الجوفية. وفي مناطق الدلتا, وجدت تركيزات عالية من المبيدات والنترات واملاح الألمونيوم وبعض الفلزات الثقيلة مثل الرصاص والزئبق والنحاس . والمياه الجوفية تمد عددا كبيرا من بدو الصحراء بحاجتهم وحاجة الزراعة والماشية من مياه الشرب بالإضافة إلي الاستخدمات المنزلية.

 

المراجع

albawabhnews.com

التصانيف

تلوث   بيئة   العلوم البحتة