أَمُرُّ.. على الظلِّ
في
شَبَحِ الليلِ
أسألُ..
عن
غَدَرَاتِ المكانْ
وأسألُ..
عن
خَطَرَاتِ الأماني
لماذا تُخَالِفُ رَكْبَ الزَّمانْ؟
لماذا الحكايةُ
نفسُ الحكاية
لا
الشانُ شانٌ
ولا
التُرجمانْ ؟ |
لماذا البَلابِلُ
عادت تُغرِّدُ؛
لكن.. بدونِ سماعِ الأذانْ؟ |
لماذا الرِّياحُ
استحالت سَموماً
وعادَ السحابُ..
بغير إتزانْ ؟ |
لماذا العصافيرُ طارت جميعاً
إلى
غير شئٍ..
سِوَى
الطيرانْ ؟ |
لماذا العناكبُ
تبني علينا
خيوطَ الهوانِ
بكُلِّ سِنَانْ ؟ |
لماذا الخفافيشُ
تعلو علينا
ونحنُ الصقورُ
فأينَ السِنانْ ؟ |
لماذا الفراشاتُ
يُقْضَى عليها..
سريعاً..
سريعاً..
بدونِ أوانْ؟ |
لماذا الهداهدُ
ما
عادَ فيها
شبيهُ النذيرِ
البليغِ البيانْ؟ |
000 000
(سليمانُ)
آهٍ..
على هُدهدٍ
فقدناهُ
فى
معمعاتِ الرِّهانْ | |
لماذا الغرابُ
سيبحثُ فينا
أيدفنُ فينا
بقايا الكِلابْ؟ |
لماذا.. سيلهثُ فينا الترابُ؟
ونحنُ لهثنا
بسفِّ الترابْ ؟
لماذا لعقنا الأصابعَ..
حتى..
تكشَّفَ عظمٌ
وبانت
حِرَابْ ؟ |
لماذا شَرِبْنَا
كؤوسَ الرذيلةِ
حتى الثمالةَ
دون مِطالْ؟ّ
لماذا هُزِمْنَا..؟
لماذا صُعِقْنَا..؟
لماذا انتحرنا
بدونِ قتالْ ؟ |
لماذا المآسي
أناخت علينا
جِبَالَ المذلةِ
فى
كُلِّ حالْ؟ |
لماذا..
لماذا..
فقدنا السؤالْ
سؤالٌ كئيبٌ
يَجُّرُ
السؤالْ ؟ |

المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر أدب
login |