أشـغـلـت نفسي بالمتاع و بالهوى
و قـتـلـت نـفسي بالكآبة iiحسرة
و سـعـيت أطرق كل باب iiأرتجي
و نـسـيت بابك يا إلهي, و iiالنوى
و الـلـيـل جـنّ على فؤاد غافل iiٍ
و سترت نقصى يا حبيبي في الورى
ظـمـآى لعفوك يا إلهي, و iiالجوى
قـد جئت أطرق باب عطفك iiغارقا
هـاكـم كـتـابـي قد تعاظم iiذنبه
يـا نـفـس نـيران الدنى iiمقدارها
رحـمـاك هـل من توبة تمحو iiبها |
|
حـتـى هـوى قلبي من iiالعصيانِ
و الـيـأس بـات مـوقداً iiأحزاني
عـطـفـا يـضـمد لوعتي iiبحنانِ
مـع كـل ذنـب قـد أجف iiلساني
أضـحـى هشيما في لظى iiالأشجانِ
فـلـقـيـت مـنـي أسوأ iiالنكرانِ
قـد لـف روحـي و اقشعر iiكياني
أرجـو الـنـجاة على يدي iiرحمنِ
و الـخير ساوى العهن في iiالميزانِ
جـزءا مـن الـسبعين يوم iiهواني
صـدأ الـقـلـوب بـمنهل الإيمانِ |