حــتّـى مـتـى فــي أسْــرهِ يـتـعَذّب ... ذاك الأبـــيُّ الـمـاجـدُ الـمـتـوَثّبُ ؟
أتـظـلُّ آســادُ الـشّـرى فــي أسـرهـا ... ويــسـودَ فـيـنـا أرنــبٌ أو ثـعـلبُ؟ |
هــذا شـذوذٌ فـي الـطّبيعة والـنُّهى ... هــــذا لَـعَـمـري لا يـــراهُ الـمَـذهـبُ
إنّ الـطّـبـيـعةَ أنْ تــظــلّ أســودُنــا ... فـــي ذا الـعـريـن بـعـزّها تـتـجلْببُ
لــكــنّ حــقـدَ الـمـاكـرينَ ولـؤمَـهـم ... مــــلأ الـعـريـنَ مــراصـداً تـتـرقّـبُ
لـم تـنجُ تـلك الأسْـدُ مـن غـدرالعدا ... فـقـضى الإلــهُ بــأنْ يـتـمَّ الـمَـطْلَبُ
|