لا تـأسـفـن لـعبلة يوم iiالوغى
فـدمـوعـها ودموعنا باتت iiلظاً
مـن قبل تشرين السيوف iiتهيمنت
مـاذا وتـقـبـيل السيوف iiلعنتر
أو تـأسـفـن إلى الفخار iiتماجداً
هـا أنـت تـجعل للمفاخر iiكبوة
لـن تـكـب عبس فالمفاخر iiكلها
وتـهـافـتت تلج السيوف iiتعطشاً
ها أنت تختزل السيوف بوجه iiمن
سـمـجـت مفاعلك البيان iiوأنها
وأرحـت فـارسـك الهمام iiمخالفاً
نـامت عيونك أنت صرت iiكناعي
إن أشرقت شعبان في غسق iiالدجى
وتـعـاقـبت بعد الصمود بواقراً
مـا قـام مـنـبر غير منبر iiباقر
ويـعـانـق الـقمر المنير iiسناؤه
مـاتـت عـبيلة؟ لن تموت iiوإنما
بـل أشـرقت بغداد ترنو iiللضحى
مـن قال إن السيف يعجز iiبالوغى
حـتـى إذا هـدء الوطيس iiلعنتر
يـعـلـو العراق شموخه iiوضياؤه
هـلاّ سـئـلت الخيل أنت وفوقها
هـلاّ سـئـلـت الخيل يبن كنانة
لـسـمعت قرقعة السيوف iiوأهلها
لـكـن فـي فن القريض iiمغاولاً
أو أنـت تـدعـو للبيان تماجداً ii؟
هـيـهات إن أفل القطا عن iiحازم
فـاكـتب قريضك للنضال iiكمعبر |
|
طـيف يزور جفونها خوف الكرى
مـن يـوم إذ مادت لعنترة iiالسرى
خـفـقـاتها خوفاً تروع iiوتذعرا
بـالأمـس قـبـلها سراة iiللورى
فـالشعر شمساً في شموخ إذ iiسرى
وتـدوس أعـلام الفخار أما ترى؟
صـعدت على بغداد من كل القرى
مـن ذا يـقول لحاتم دنس iiالفرى
عـبدوا الشياطين التي أبدت عرى
رفضت تعيش على مغاولها السرى
ألـفـيـتـه عـبداً ينوء iiمسوّرا
تـنعى لقومك يا لشعري ما iiجرى؟
فـيـها كواكبنا سمت فوق iiالذرى
صـمدت لبطش الظالمين iiوأكبرى
يـتـلـو على أمد الدهور مظفرا
بـيـن الـكواكب والثرّيا iiأزهرا
مـادت سـيـوفـكم خميس قهقرا
وعـبـيلة تحيا وإن طال iiالسرى
لـن تـفقد البيض الصفاح iiتسعرا
لاحـت لـه تـاجـاً كبدر iiأنورا
مـسـتـعصياً كالصم لن iiيتقهقرا
بـيض تسايرها المواكب iiخطّرا؟
وأنـسـت طوداً في ذراه iiوأبهرا
تـطوي الرقاب ونحوها iiوالمدبرا
وتـخـبـطـاً مـتـذيلاً iiمتتعثرا
أوتـدعـو للدنيا لتكتب ما iiجرى؟
وأنـاخ قـلـبـه لـلوجود iiمنوّرا
أنـسـت لـه كل الحشود iiلتعبرا |