فى دراسة للكتور امين غيث واخرون بجامعة المنصورة عام 1991 وجد ان رواسب البحيرة ومصارفها تحتوى على تركيزات عالية من العناصر الثقيلة الاتية :
الزنك والنيكل والكروم والكوبالت والنحاس اما عنصر الرصاص فهو موجود بنسبة اقل من معدله الطبيعى ويرجع سبب التركيات العالية من تلك العناصر فى البحيرة الى الاسباب الاتية :
- القاء صرف الاراضى الزراعية بالبحيرة والتى تحتوى على نسب عالية من العناصر الثقيلة لاستخدام المبيدات لمقاومة الافات الحشري والمبيدات قاتلة الصحالب والاعشاب ( مثل ورد النيل وخلافه ) .
- ان البحيرة تعتبر بؤرة القاء الصرف الصحى للمنزل وفضلات الحيوان مما أدى الى تركيز بعنصر الزنك .
- الزيادة السكانية وتطور الصناعات والاسراف فى استخدام المنظفات الصناعية وهنا مكمن الخطورة على المياه والانسان والاسماك .
وفى دراسة اخرى للدكاترة " محمد الديب ومحمد بدوى " جاء فيها ان المسطحات المائية يمكن ان تتلوث بالمبيدات العضوية اما مباشرة عن طريق القائها فى المياه او بطريق غير مباشرة عن طريق دخولها مع مياه الصرف الزراعى والصحى والصناعى التى تصب بهذه المسطحات ويمتد تاثير هذه المبيدات لعدة سنوات ويتحد تركيزها فى اجسام الكائنات الحية وفقا لمستوى التعرض وطبيعة المبيد ونوع السمك وتستخدم مصر ( مثل معظم الدول الزراعية ) كميات ضخمة من المبيدات الحشرية لمكافحة العديد من الآفات الزراعية وتختلط بقايا هذه المبيدات مع مياه الصرف الزراعى او مياه الرى وتصل الى المصارف العامة التى تصب مياهها فى النهاية فى بحيرات شمال الدلتا ( المنزلة 75000هكتار ـ البرلس 57000هكتار ـ ادكو 13000هكتار ـ مريوط 5460هكتار ) حيث تصب فى هذه البحيرات مليارات مكعبة من المياه الحاملة لبقايا المبيدات سنويا .
وقد استهدفت الدراسة تقدير تركيزات اربعة من المبيدات الحشرية المحرمة دوليا والتى ما زالت تستخدم بمصر فى اجسام اسماك البورى والبلطى والتى تعيش بهذه البحيرات من خلال تحليل النسيج العضلى لهذه الاسماك والمبيدات الاربعة التى شملتها الدراسة هى : اللندين ـ الاندرين ـ د . د . ت ـ بنزين كلوريد حيث تبدأ المبيدات اولا بالتركيز فى الطحالب بالمعدلات اكثر من نسب تركيزها فى الماء بحوالى 100 – 500 ضعف وملا كانت الطحالب هى غذاء الكائنات الحيوانية الدقيقة فان هذه الحيوانات تقوم بدورها بتركيز المبيدات فى اجسامها بمعدلات اعلى تصلى الى 10 . 000 ضعف وجودها فى المياه وعندما تتغذى الاسماك على هذه الكائنات ترتفع نسبة تركيز المبيدات فى اجسامها بمعدلات عالية تصل الى 15الف ضغف نسبة وجودها فى المياه .
وبالرغم من هذه الاختلافات بين بحيرة واخرى فان مستويات التلوث ببقايا هذه المبيدات تمثل خطورة على الصحة العامة وسلامة البيئة بالحبيرات جميعا خصوصا عن الوصلو هذه البقايا للانسان عن طريق الاسماك يحث تؤدى لى نشر امراض الجهاز العصبى ـ الكبد ـ العديد من اورام السرطان ونظرا لما تمثله هذه المبيدات من خطورة فقد تم تحريم تداولها فى بدلانها الاصلية وتصديرها الى العالم الثالث ومنها مصر . لذلك يجب اصدار حظر نهائى وشامل يمنع استخدام هذه المبيدات .
المراجع
madamasr.com
التصانيف
النظام البيئي بيئة أحداث بيئية العلوم التطبيقية