التلوث النووى هى أحد الاخطار الجيدة التى تعرض لها الانسان فى النصف الثانى من هذا القرن والتى اصبحت تهدد عناصر البيئة وتهدد حياة الانسان وتنقسم الاشعاعات المؤينة الى :
- اشعاعات ذات طبيعة موجية ( كهرومعناطيسية ) كأشعة جاما وأشعة أكس الشائعة الاستخدام .
- إشعاعات ذات طبيعة جسمية كأشعة ألفا وبيتا والنيوترونات .
وتنقسم مصادر الاشعاعات المؤينة الى :
وتشمل العناصر المشعة الطبيعية المتبقة فى القشرة الأرضية كاليورانيوم والتثوريوم والاشعة الكونية .
وتعدد هذه المصادر بين محطات الطاقة النووية ومفاعلات تصنيع الاسلحة الذرية والمصانع التى تستخدم الاشعاعات المؤينة فى نشاطها والطلاءات المضيئة ، وشاشات التليفزيون والحاسب الآلى وأجهزة أشعة أكس وغيرها كثير . وتختلف آثار الاشعاع باختلاف المصدر المشع باختلاف المصدر المشع الذى قد يتعرض له الانسنا وباختلاف شدة هذا الاشعاع وول المدة التى يتعرض فيها الانسان لهذا الاشعاع . والحدى الاقصى لاشعاع النووى الموجود فى الهواء الذى يجب ألا يتعرض الانسان لحد أعلى منه هو نحو 5ريم ، والريم وحدة تستعمل لقياس الاشعاع الممتص وهى تكافئ ( رونتجن ) واحد من الأشعة السينية ويتكون لفظ "ريم" من الحروف الأولى للكلمات الأجنبية Roent Equivalent man . ويجب عدم الاستهانة بالاشعاعات النووية الضعيفة مهما قلت شدة هذه الاشعاعات فاستمرار التعرض لمثل هذه الاشعاعات التى تقل قيمتها او شدتها عن الحد الاقصى قد تؤدى على المدة الطويل الى الاضرار بصحة الانسان .
ومن الطبيعى ان صحة الانسان بشكل اكثر عند تعرضه لإشاعات نووية اكثر من ذلك فلو تعرض الإنسان لاشعاع نووى تبلغ شدته 100ريم مثلا فسوف يعانى من كثير من الاضطرابات فى دورته الدموية ، ويبدأ شعره فى السقوط وينتهى به الأمر الى الوفاة ويتعرض الانسان الى كثير من مصادر الاشعاع فى حياته اليومية فقد يتعرض لبعض الاشعاع فى عيادات طب الانسان او فى عيادات طب الاخرى عندما يتطلب الامر استعمال الاشعة السينية فى التشخيص او فى العلاج . كذلك يتعرض الانسان ليلا ونهارا للاشعة الكونية الآتية من أغوار الفضاء كما يتعرض للإشعاعات بعض العاملين فى المفاعلات النووية وفى صناعة النظائر المشعة أو فى صناعة الساعات المضيئة وبعض الاجهزة المماثلة لها وكذلك العاملين فى بعض المناجم التى تستخرج منها خامات المماثلة لها وكذلك العاملين فى بعض المناجم التى تستخرج منها خامات بعض العناصر المشعة ( مثل الراديوم واليورانيوم ) كما تعتبر التجارب النووية ومحطات القوى النووية المستخدمة فى تلويد الكهرباء وما ينتج منها من مخلفات وما قد يقع بها من الحوادث من أخطر المصادر لتلوث البيئة بالاشعاعات النووية .