ألا
يا همتي قومي ... استعدي
فإن
الحقَّ يأتي ...... بالتحدي
وقولي .... لن يعيد الحقَّ دمعٌ
فما
عادت دموع العين تُجدي
وما
عاد السلام لنا .......خياراً
ونهر الدمِّ في الأرجاء يَهْدي
هي
الثكلى تؤمِّلُ منكَ نصراً
لجرحِ القلبِ إذ لا زال يندي
هو
الأقصى يئنُّ اليومَ .. قهراً
أليس إليكمُ الدمعات..... أُبْدِي
لقد
عبثوا بقلبي اليومَ ..... نبشاً
وساقوا الوهم كي يحيا ببُعدي
هي
الطرقاتُ تبكي ......كل حينٍ
مرورَ الظلم فوق الجرح نِدِّي
هي
البغداد تُدمي القلب ... حزناً
إذ
الدخلاء قد عاثوا ...... بمهدي
همُ
الشهداء حين قضوا وأوصوا
لكل
الظلمِ يا قومِي ..... التصدِّي
نُحِبُّ العيش لكنْ ...... ليس ذلّاً
بل
العلياء أولى .... فيهَا سعدي
ويا
ليت الحبيبة منك ....... ترضى
سوى
الجوزاء ، قالت : ذاك وعدي
فهيا نحو مجد الروح .... نمضي
نُعيدُ الأرضَ ...... نزرعها بوردِ
ونعلنها بكل العزم .......... شوقاً
ستشرق أرضنا .... ولذاك عهدي
