دجـىً .. والأنفُسُ الحَيرى
iiتَلوبُ
ولـو حـارَ الـبَليد ، لما
iiجَزِعنا
شَـربـنا من بِحارِ اللغْوِ ،
iiحتى
دمـارُ الظُلمِ ، تحتَ السِلم ،
iiقاسٍ
ولـيـس الـسِلمُ أسلمَ ما
iiيلاقي
فـفـي سَـحقِ المروءة ألفُ شرّ
- * ii*
ألـفْـنـا ظُـلمةَ الأفكارِ ، iiحتّى
فـأيـنَ يَـفِرّ مختنِقٌ بَريء ii؟
مـصـائِـبنا تُفتّشُ عن صَوابٍ
- * ii*
أيـأسٌ | ؟ كيف .. والقَيومُ حِصن
وتَـلـتمِسُ العَزائمُ ، منه ، عَزماً
- * ii*
إذا كـان الـكـلام قـليلَ جدوى
فـقـولٌ ، دونَ قولٍ ، قد iiيؤاتي
وإنّ لـكـلّ مـجـتَـهدٍ iiنَصيباً
بـهـا قـلقٌ يحار به الطبيبُ ii |
ولكن حارَ ، في المِحَنِ ، اللبيبُ |
تَـضَـلـعْنا .. وأجدبَت القلوبُ
وأقـسـى مـنه ، ماتَلد iiالحروبُ
بَـنـو وطن تُحيط به iiالخُطوبُ
بِـقَـرْعِ أخَـفِّها تخْزى iiالشعوبُ
- * ii*
أسَـغْـنـاها ، فأَظلمت الدروبُ
أرَقُّ نـسـائِـم الـدنيا لهيبْ ii |
فأينَ صَوابنا | ؟ ومَن المصيبُ ii | ؟
- * ii*
لـحاضرنا ، وما تلد الغُيوبُ ii | ؟
إذا مـا لـفّـهـا كربٌ iiعصيبُ
- * ii*
وغَـرسُ الـفِـعلِ مَنبته iiجَديبُ
وغرسٌ ، دونَ غرسٍ ، قد iiيَطيبُ
ومـا للنَذلِ ، مِن شَرفٍ ، نَصيبُ

المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر أدب
login |