الاوزون غاز شفاف ورمزه الكيماوي أ3 يتكون من ثلاث ذرات ذرات الاكسجين لانه في حقيقة الامر صورة غير مستقرة من صور الاكسجين الذي يتكون الجزئ الواحد منه من اتحاد زراتين أ2 والاوزون هو غاز يميل الى الزرقة ونسبتة في الغلاف الجوى ضئيلة وقد لا تتجاوز في بعض الاحيان واحد في المليون وهو غاز سام للانسات حتى ولو تناولة بجرعات صغيرة ولذلك فمن رحمة الله بعبادة ان تكونه لا يتم قريبا من سطح الارض.
حتى لا يستنشقة الانسان او الحيوان مختلطا بالاكسجين لان تنفس قدر ضئيل منه يحدث تهيج فى الجهاز التنفسى وقد يؤدى الى الموت في النهاية كما انه له القدرة على اتلاف النباتات وكثير من المواد الاخرى مثل المطاط وبعض انواع الملابس ويتكون الاوزون فى الطبيعة بالتفريغ الكهربى وبالبرق ويتكون صناعيا باستخدام اجهزة خاصة تعمل بجهد كهربى مرتفع ويمكن لهذا الغاز ان يتكون بالقرب من سطح الارض ببعض التفاعلات الكيماوية فى وجود اشعة الشمس وفى وجود بعض انواع الشوائب الغازية فى الجو والاوزون غاز شديد السمية فهو يفوق مركبات السيانيد والاستركنين واول اكسيد الكربون والمعروفة بانها من اشد المواد والغازات سمية بيد ان عوادم السيارات في المدن المزدحمة يؤدى الى زيادة تركيزة وللاوزون فى الحياة فوائد اخرى كثيرة منها فائدة طبيعية تتمثل فى قتل البكتريا والفيروسات والطفيليات ولذلك تستخدمه بعض الدول فى معالجة مياة الشرب ومياه الصرف الصحى وفى تعقيم بعض المعلبات او تعقيم الماكولات وفي عمليات التعقيم للمياه في حمامات السباحة كما يستخدم كمزيل للالوان في عمليات التبييض .
وبذلك يمكن تصور وجود الاوزون في الغلاف الجوي يقوم بعملية تنظيف او تعقيم البيئة بالاضافة الى حماية الارض في الطبقات العليا من الاشعة فوق البنفسجية التي تصلنا من الشمس والتي لولاه لزالت الحياة عن معظم الكرة الارضية ولو شئنا ان نتصور مقدار ضالة وجود غاز الاوزون في الهواء الجوي فوق سطح الارض حتى ارتفاع 50 كيلو مترا تجاوزتها سمكها ( 2 - 3 )ملليمترات على الاكثر لكن على رغم ضالة هذا التكوين وندرته في الغلاف الجوي فانه يجدد نفسه بصفة مستمرة و هناك تفاعلات اخرى تدمر الاوزون بشكل اكثر وضوحا مثل اكاسيد النيتروجين التى لو وجدت فى الغلاف الجوى فانها تعمل كوسيط لتحويل الاوزون وذرات الاكسجين الى جزيئات اكسجين مرة اخرى وبذلك تكون النتيجة الاجمالية بقاء الديناميكية المستمرة لهذه التفاعلات ما بين تفكيك وتوليد تجعل الاوزون يظل مستمرا فى الاحتفاظ بكميات وتوزيعاته في مختلف طبقات الغلاف الجوى وكلما اختل التوازن يتجدد التفاعل حتى يعود التوازن الى ما كان عليه وتبقى نتائج هذا التفاعل وهو امتصاص مزيد من الاشعة فوق البنفسجية وزيادة حرارة الغلاف الجوي.
وتبلغ كمية الاوزون المتكونه طبيعيا سنويا 100 الف مليون طن من الاوزون يتم تصنيعها فى طبقة الاستراتوسفير ولكن اذا ما زاد اضمحلال الاوزن عن الحد الطبيعى فان الامر يكون له شان اخر حيث تنعدم فيه فوائد وجود هذا الغاز فى الغلاف الجوى والذى جعله الله رداء كونى يحمينا من غوائل الاشعاعات التى يمكن ان تنفذ الى الارض بل ان الحياة على سطح كوكب الارض مدينة في استمرارها الى وجود هذه الطبقة الرقيقة التي تعمل بمثابة مرشح فلتر ليس فقط للانسان وحده بل هو يحمي كل صور الحياة الاخرى من نبات وحيوان بل ويمتد الى الاحياء البحرية بما في ذلك البلانكتون ذات الخلية الواحدة التى تتغذى عليها الاسماك .
ولكن ثبت علميا تاكل درع الاوزون الذى يحمي الكرة الارضية من الاشعة فوق البنفسجية وقد يسبب هذا التاكل في نفاذ من( 5-20% )من الاشعة فوق البنفسجية خلال الاربعين سنة القادمة وهو ما يهدد الحياة على الارضاسباب فجوة الاوزون :وبحثا عن الاسباب التي تحدث نضوب غاز الاوزون في طبقات الجو عامة وفوق القطبين الجنوبي والشمالي خاصة يمكن ان نجدها موزعة على عدة نشطات بشرية بعضها مدينة واسعه الانتشار في الدول المتقدمة والنامية على السواء ولكن تتفاوت في الكثافة وبعض النشاطات الاخرى عسكرية تقوم بها الدولة المتقدمة في السماء او في الفضاء .
واهم تلك الاسباب هي :
- اطلاق الصواريخ الى الفضاء .