سرت صرخةٌ في سكون السحرْ
تـقـول كـفاكم عتوّاً iiوبطشاً
عـبـرتـم إلينا أقاصي البحار
وغـيّـرتـمُ حال هذي iiالبلاد
فـهـذه كـابـول أفغان iiتحكي
دعـوتـم إلـيها الخراب iiفلبّى
فـمـاذا اقـترفنا لكيما iiنعاني
وهـل قـد عدَونا عليكم بجرمٍ
وصَـلتمْ، حللتمْ، وسهلاً iiوطأتم
ورحـتـم تـسيرون في iiقتلنا
وصـادرتـمُ كـلّ أمـلاكـنا
وبـتّـم بـأكـنـافـنا iiهانئين
ونـمـتـم بـأدوارنـا iiآمنين
ويقضي الصغير من الجوع iiفينا
وإن أشـرقـت شمسكم iiفنعيماً
وإن أمـطـرتـنا السماء iiفناراً
وتـحـت خـطاكم بساطٌ iiوثيرٌ
هـوانـا لـكـم فـنسيمٌ iiعليلٌ
ومـا زلـتـمُ تـحرقون iiالبلاد
ألـيـس لـكم في نهايات iiمن
فـفـيـم الـتجبّر والقتل iiفينا
أيـولـد واحـدكـم في السماء
وهـل دمـكـم في الأنام حرامٌ
وهـل أرسـل الله فيكم iiرسولاً
ألـسـنـا حـيـاةً، ألسنا iiكفاءً
ألـسـنـا جـميعاً لآدم iiنُدعى |
|
تـعـالـت تحدّت جدار iiالحذرْ
كـفـاكـم دماراً جيوش iiالتتر
بـجـيـشٍ كماء السماء iiانهمر
وحـال الـعـباد بلمح iiالبصر
وبـغـداد تبكي وتروي iiالخبر
وصـيّـرهـا بـعد عينٍ iiأثر
ومـاذا فـعـلنا لنجني iiالضرر
وأيّ الـجـرائـم لا iiتـغـتفر
فـكـانـت لـكم ساحةً iiللسمر
ورحـنـا فـراراً وما من iiمفر
سـطـوتم على نفطنا iiوالدرر
وبـتـنـا عـراةً بظلّ iiالقمر
ولم نعرف النوم خوف iiالخطر
وفـيـكـم يـموت لشَدّ iiالبطر
وإن أمـطـرت فـنِعمّ iiالمطر
وإن أمـسـكت فالردى ينتظر
وتـحـت خطانا التراب iiانفجر
هـواكـم لـنـا قادحٌ iiبالشرر
ولـسـتـم تـنالون منها iiوطر
تـجـبّـر مـمن مضى iiمعتبر
ألـيـس بـكـم واحدٌ ذو iiنظر
ويـولـد واحـدنـا في iiالحفر
وهـل دمـنـا مـهدرٌ iiكالبقر
بـقـتـل العباد الضعاف iiأمر
ألـسـنـا سواسيةً في iiالصوَر
ألـسـنا أُناساً ألسنا بشر ii؟؟ | | |
|
عنوان القصيدة: ألسنا بشر.
اسم الشاعر: أبو المنصور.
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب