عـلى قدر أهل الشتم تأتي iiالشتائم
وتـعـظم في عين الضعيف iiجنايةٌ
نـفاقٌ ... وتسييسٌ ... وفتنة iiأمة
فـيـسـقـونها سمّ الخيانة iiساعةً
وإذ تحتسي من شربة النصر iiرشفةً
تـراهـا هـدايـا ساقها الذلّ للعدا
فـيلتفّ جمعٌ ... والأقارب iiحولها
وأبـناء عمٍّ ... إذ يبيحون iiطهرها
فـمـن ذا يـسـليها فيأخذ درهماً
تُـسـائـلُ بـغداد الهوى كلّ iiفينةٍ
فـتمشي الهوينى والجراح iiمخالبٌ
فـكـلّ شـهـيـدٍ يستقرّ كمخلبٍ
هـل الـمـتـنبي يعلم اليوم iiأننا
أسـرنـا حـبـيباً كان يوماً عقالنا
أقـاربُ أغـرابٌ يـعضون iiلحمه
فـأذنـاب أمـريـكا تبيح iiجهارةً
ألا لا تـصـالح فاسقاً باع iiعِرضه
أزالـوا غطاء الستر عن كل iiحرّةٍ
فـقـلـتَ "نسائي ماجداتٌ iiكرائمٌ"
ألا لا تـصـالـح أمـةً هي iiعاقرٌ
ومـا دام أذنـاب العراق iiبأرضها
فـأذّن بـهـم يأتيك كامل iiخيرهم
إذا مـات نجمٌ سوف يبقى iiبضوئه
كـذلـك تـبـقى في القلوب معلماً |
|
وتـأتـي على قدر الشيوخ iiالعمائم
وتـصغر في عين الوزير iiالجرائم
وسـمٌ زعـافٌ ... تحتويه iiالمباسم
كـؤوسـاً بهن النصر فجرٌ iiمسالم
يـصارعها ذلٌّ ... وضعفٌ iiيداهم
على كفّ مسرورٍ ... به الثغرُ باسم
فـهـذا يُـعـرّيها ... وذلك iiلاثم
وكـلٌّ عـلـى صدر الذبيحة iiحائم
وآخـر يـسبيها ... فتعلوا iiالدراهم
عـن الـفارس الصدّام من به iiعالم
عـلـى أوجه الباغي رعتها iiالمآتم
وكـلّ خـؤونٍ قـطعته iiالصوارم
قـتـلنا فتاة النور ... والقلب iiناقم
رجـمـنـاه حـتى فارقته iiالعزائم
كـلابٌ عـلـى آسـادها iiتتحاوم
دماءك يوم العيد ... والشعب واجم
وشـيـخـاً زنـيماً زوّرتهُ iiالعمائم
فـصـارت لعوباً يشتريها iiالمساوم
فـأصـبحن هُنّ الماجنات النواعم
فلا الغيث يأتيها ... ولا الجوّ iiغائم
فليست ولود النصر ... والليل جاثم
وإذ مـن نـواصـيها تجرّ iiالغمائم
عـلى لوحة الآفاق ... والرسم دائم
وغيرك ميْتٌ ... في الهلاك يزاحم |