قـالت: أبي إني كبرت كما ترى
ii[1]
انظر (لزيزي) ثم (فيفي) مع(ببي) [2]
هـاتـيـك زيـزي واسمها
iiمستورد
انـظـر ل (فـيـفي) كالعراة
iiبزيِّها
الـخـمـر والـصالون روح
iiحياتها
أمـا( بـبـي) فـثـراؤهـا مستحوذ
خُـطـبـانـها ،كم أقبلوا
iiوتسارعوا
أمَّـا خـديـجـةُ مع رقيا،
iiومريمُ[3]
قـد عـبـنً أعـمـال الفواحش كلها
أمـضـيـن عـمـرا في تبتل
iiواحد
ولـكـم أسـفـت على الشباب
iiلأنهم
- * *
أبـنـيـتـي لا تـيـأسـي iiوتجملي
دارت رحـى عـصـر الجهالة iiدورة
لا بـد أن يـعـيَ الـشـباب iiلتوهم
عـلّـي أرى عـهـد الرسول iiيقودنا
وأرى شـبـابـاً في الحياة قد اهتدوا
قـولـي لـمـريـم أو رقيا ii،ابشري
أفـل الـفـسـوق وهـدِّمت iiأركانه
- * *
سـأكـون كالخنسا، ومريم خولة ii[4]
الـحـق عـاد ونـصـرنـا iiبمجيئه
شـكـراً أبـي لـنـصـائحً iiأسديتها
- * *
مـا إن سـمـعـتُ كلاًمها حتى iiبكى
نـاديـت مـجـتـمع التقدم ما بكم؟
عـجـباً لكم هل تقبلون بـ"مومس ii"
- * *
وذهـبـت لـلـمـحراب أدعو iiربنا
لـكـن دهـشـت لـمـنظر iiشاهدته
الأم سـرَّت مـن تـمـايـل iiجارها
لـولا ذكـور الاسـم خـلـتـه iiإبنة
أنـا ذاهـب لـلـسوق حتى iiأشتري
فـتـعـانـقـا كـالعاشقين إذا iiالتقوا
دخـلا لـوكـر الأم دون iiمـرافـق
- * *
قـد كـان زوزو يـرتـدي iiبـاروكةً
وعـلـيـه بـنـطـال يعيب iiلباسه
أمـا الـبـنـيَّـة هـل تصدق iiأنها
ثـم الـقـمـيـص ينم ُّعما iiتحته[5]
رغـم الـتـشـابـه ينشدون تساوياً
بـقـيـا لـوحـدهما وطال iiالملتقى
حـيـتـه فـيـفـي ثم زوزو iiبعدها
ورأيـت روزا ثـم فـيـرا مع iiببي
أدركـت حـقـاً كـنـه قول iiخديجة
ونـسـيـت أنـي ذاهـب iiلـلمسجد
- * *
بـعـد الـصـلاة ذهبت نحو iiمحمد
نـاديـتـه، فـأُجـبـت أنـه خارج
وسـألـت عـن يـحـيى فقيل iiبأنه
وسـألـت عـن أسـمـا فقيل iiبأنها
والأم قـالـت انـتـظـرهم , iiجارنا
فـصـرخـت فيها هل جننتم ما iiبكم
وكـرهـت رؤيـا أمـهم iiومسيرهم
- * *
وبـدأت أزحـف كـي أعـود iiلبيتنا
ألـقـيـت ظـهري قرب باب iiبناية
فـفـرحـت مـلـقى شيبنا iiوشبابنا
مـا إن جـلـست لبرهة حتى iiبدا[6]
فـشـزرت أرنـو بـازدراء نحوهم
قـلـبـي اكـتـوى مما رأيت بجيلنا
- * *
شـاهـدت جـمـعا ما رأيت iiكعدهم
فـحـمـلت نفسي كي أرى ماذا iiبهم
رغـبـوا الـتطوع كي يشدوا iiأزرنا
جـاهـدت نـفـسي للوصول iiلقربهم
يـتـهـافـتـون على تذاكر iiلعبة[7]
ورأيـت روزا مـع تـمـارا iiيدخلا
هـذي تـشـجـع نـاديـا iiبـحفاوةٍ
فـبـدأت فـي رفـع الأذان iiتضوراً
دخـل الـجـمـيـع يشدهم iiتمريرة
- * *
وبـدأت أبـحـث عـن مكان iiعلَّني
لـم أسـتـطـع تـحليل خطٍ قد iiبدا
خـطـاً دخـلـت وقد صعقت لما iiبه
عـم الـفـسـاد وزاد فحش في iiالدنا
فـركـبـت "تـكـسي "عائدا متناسيا
قـد سـاءني (بالتكسي)صوت iiمسجل
فـطـلـبـت إيـقاف الشريط iiلبرهة
ورمـيـت نـفـسـي مثقلا مما iiبنا
وبـدأت أدعـو الله ؛إصـلاح iiالورى
هـل ذا يـجـسـد واقـعا نحيا به ii؟
قـد جـاوز الـعشرين عمري iiبتسعةِ
يـصـغـرنـنـي لكن نفقنً iiبسرعةِ
تـمـضـي الـحياة بسهرة أو رقصةِ
تـأتـي الـفـواحش كلَّها عن iiرغبة
والـعـيـش يـعني سكرة من iiسكرةِ
لـب الـشـبـاب إذا أتـت iiللساحة
لـلاقـتـران بـذات فُـسـقٍ iiمثبتِ
لا زلـن أبـكـارا بـرغـم iiالـعفة
والـزهـد والـتـقوى بعيش iiحرفتي
مـتـأسـيـاًت شـان " أم iiِّعمارتي"
جـرفـوا وتـاهـوا في زمان iiالغفلة
- * *
بـالـصـبـر والإيمان أغلى iiخصلة
عـادت بـنـا لـلـفسق قبل iiالبعثة
نـامـوا طـويلا، حان وقت iiالصحوة
نـحـو الـهـدى، تالله فجر النهضة
فـي عـيـشـهم، وتمسكوا iiبشريعتي
عـاد الـشـباب لدينهم، وا iiفرحتي
الـكـفـر ولـى, فـافرحي يا منيتي
- * *
ورقـيـا أسـمـا، ثم أختي iiكحفصة
زهـق الـمـفاسد كي يقود iiمسيرتي
ورضـيـت إيـمـانا ينير بصيرتي
- * *
قـلـبـي دمـاً ثـم استجابت iiمقلتي
هـذي الـفـتـاة مـن الـخيار iiالقلة
زوجـاً تـربـي جـيـلكم يا خيبتي |
- * *
قـبـل الـركـوع ومع نهاية سجدتي
قـد داهـم الـجـيـرانَ حلوُ iiالطلعة
زوزو ابـن ريـتـا قـادمٌ يا حلوتي |
يـا فـيـفـي حـيي من أتاك، قرَّتي
بـعـض الـلـوازم، أجلسيه iiبغرفتي
مـن بـعـد نـأيٍ أو نـهـاية iiفرقة
والأم سـارت فـي طـريـق iiالخيبة
- * *
مـتـمـكـيـج الشفتين ذا iiتسريحة
فـغضضت طرفي واستدرت iiبنظرتي
بـال"short" كـانت عند تلك iiاللحظة
والـشـعـر صـفف يا سنام iiالبخَّت
عـيـن الـتـسـاوي كله في رؤيتي
حـتـى أتـى لـلـدار ربُّ iiالأسرة
واسـتـأذنـاه كـلاهـمـا iiلـلشرفة
يـبـدو خـرجـن لـسهرة أو iiفسحة
وبـكـيـت فـسـقا لم يكن iiبالساحة
حـتـى سـمـعـتُ نداء ربِّ iiالعزة
- * *
قـد كـان يـومـا كابن عمي iiسلوتي
فـالـوقـت نـزهـته فزادت iiحدتي
يـهـوى الـكمان قد انضوى iiللفرقة
ذهــبـت تـمـثـل دور أم زلَّـة
أصـبـحت وحدي والأنيس iiكمنجتي
أجـنـون كـفـر أم جـنون iiالثروة؟
وأخـذت أرثـي مـن أضاعوا iiسنتي
- * *
لـم أسـتـطع قطع الطريق iiكعادتي
فـيـه اكـتـضاض من جموع iiكثرة
وظـنـنـتـهـم حـشداً أتوا iiللغزوة
لـعـب الـقـمـار ومـجَِة النرجيلة
كـون الـكـهـول تشاجروا iiباللعبة
ونـسـيـت أنـي قد أطلت iiبعودتي
- * *
يـتـزاحـمـون إلى الدخول iiبسرعة
عـلّـي أرى حـشـدا أتـوا iiللنجدة
بـرحـوا الـمساجد سارعوا iiللجبهة
مـا إن وصـلـت فقد أزيلت iiدهشتي
خـلـط الـرجـال مع النساء iiبزحمة
وسـط الـزحـام تـسـارعان iiلحفلة
والآخـرون عـويـلـهـم iiبـحرارة
يـا قـوم إن الـقـدس تبكِي iiحرقتي
رغـم الآذان كـمـن أصـموا بغفلة
- * *
آوي إلـيـه لـنـيـل بعض iiالراحة
بـالأجـنـبية إنه ( بار السيتي ) [8]
حـالاً خـرجـت وكـم به من خسة |
شـر الـبـلـيـة مـا بـنا من iiذلة
مـا قـد لمست من المخازي برحلتي
فـيـه الـغـنـاء مـسجلاً iiبخلاعةِ
حـتـى أصـير إلى نواحي حجرتي
وعـمـدت أكـتـب مابنا من iiمحنة
ومـحـمـد يـدعـو الـهي ii"أمتي"
أم أنـه كـابـوس حـلـم اليقضة ii؟

المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر أدب
|