عـلـم عـلى حيل النفاق iiصدارة
جـاءت بـك الأرحـام يوم iiولادة
حـارت بك الأنساب iiطارصوابها
لا أعـتـقـدك ولـيد بغل iiواحد
قـد أرضـعوك حليب لبوء iiخدعة
يـكـفـيـك مـن أنثاه أنك iiإبنها
لازال ثـدى الـغرب تعشق iiلقمه
ظنوا الحفاض ستحتوى سيل الأذى
فـتـداعـت الـقوام فور iiمصابنا
الآن أعـلـم أيـن كانت iiضربتك
وتـكـشـفت سوءات أهلك iiبيننا
جـاءوا رضـيـعـهم بأبهى iiحلة
يـحـبـو إلـى لعق القذى بلسانه
فـاتـرك أباك يمارس الدور iiالذى
فـتـبـسـم الـولد ابتسامة iiناقم
فـتـداولـوا قـدراً وقال iiكبيرهم
سـلـخـوه واصـطفوا بكاء كلهم
شـدوا عـلـى يده وقالوا iiمرحبا
هـذا الطريق وإن تحد عن iiشرعنا
ولـتـقـتـده بـالـظالمين iiفإنهم
فـاستوعب الدرس النجيب iiمردداً |
|
ولأنـت أسـتـاذ الخراب iiونجله
شـؤم فـضـاقت بالفضا iiأرجاؤه
وسـجـل قـيدك قد بدت iiأخطاؤه
هـذا الـحـمار وأنت فعلك iiمثله
فـطـمـعـت لـلزوج بأنك iiإبنه
فـابـحث لنفسك عن أب تهدى iiله
رغـم الـفـطـام وقد تبدى iiسمه
عـنـا ولـكـن زلـزلت iiأركانه
هـيـا اسـتروه فقد هوى iiحفاضه
فـاهـنـأ بشعب شاخ فيك iiشبابه
سـبـحان من فضح البغاة iiجلاله
إذ يـسـتروه .. تصايحوا ذا iiنجله
نـهـروه كـخ . إنا نحاول iiطبخه
سـتـعـيـث فـيه غباوة قطعانه
هـل أنـتظر حتى يحين أوانه ii؟
إن راح بـغـل فى الحظيرة غيره
ثـم انـبـروا لـيـهنئوا نجلاً iiله
أنـت الـبـديل لمن هوى iiجثمانه
تـحـيـا بـسجن لاترى iiقضبانه
عـلـم يرفرف فى الورى iiشيطانه
إن مـات father إنـنـى iiبنيانه |