يـا رغـيـفَ الخبز ما هذا الجفاء ii؟
كـيـف تنأى يا رغيفَ الخبزِ عنا ii؟
كـنـتَ عـونا لذوي نحفٍٍ iiوضعفٍٍ
يـا رغـيـفَ الـخـبز، والله افتقدنا
كـنـتَ تـأتـيـنـا هنيئا iiسلسبيلا
صـرتَ حُـلما يا رغيف الخبز iiيكفي
قـد غـدا ذكـرُكَ شـؤمـا iiيعترينا
يـا رغـيفَ الخبز، أنَّى نلتجي؟ [2]
قـد نـصـومُ الـدَّهرَ، يوما بعد iiيوم
سـوف نـحـيـا دون ذلٍٍّ لـو خُذلنا
سوف نحيا يا ابن آبِ القهر[3] جوعي
قـد بـعُـدنـا عنكِ يا ارضَ iiالجدود
إنـهـا الأرض تـركـنا, بل iiهجرنا
فـصـدمـنـا فـجـأة والناس تلهو
إنًـهـا قـطـرةُ غـيـث من iiغزيرٍ
ذات يـوم جـاءنـا قمح رمادي ii[5]
بـعـد تـبـريـرٍ وتـعـليلٍ iiتبدََّى
ف_ـازدردن_ـاه, وزاد الأه_ـل ودا
وطـلـبـنـا كـلً مـا نحتاج iiمنها
ارفـعـوا الأيـدي وقـولوا يا iiإلهي
كـل شـيء وارد مـنـهـا iiيـزكَى
نـاصـروا أعـداءنـا من دون iiقصد
دولـة ال"veto" الـمـعـادي iiديـننا
أمـريـكـانـي جـلَُّ مـايأتي iiذرانا
يـارغـيـف الخبز، يابن iiالأمريكاني
يـا بـنـي قـومي، أفيقوا في زمان
افـلـحـوا الأرض مرارا iiوازرعوا
ازرعـوا الـوعر عفيرا بحبوب [6]
فـرغـيـفُ الـخبز ما عاد iiرغيفا
يـا رغـيـف الخبز، هذا منك iiغدر
لـم يـعـد فـيـنـا وداد, لست iiمنا
قـد تـكـشَـفـت عـدوا iiفـهـنيئا
فـوداعـا قـد نـأيـنـا عنك iiقسرا
لـسـت مـنـا يـا رغيف الخبز iiإنا |
|
عـهـدُنـا ودٌّ وقـربٌ والـتـقـاءُ
كـيـف تـرضـى إن يدانينا iiخُواءُ؟
أنـت لـلأطـفـال إن "ونُّـوا" iiدواءُ
كـلَّ بِـشْـرٍ وسـرورٍ، مـا iiالبلاءُ؟
ثـم أمـسـيـتَ عصيًَّا، ذاك iiشاءوا
عُـد إلـيـنـا, لـكَ مـنـا iiالإنتماء
وكـذا الـطـعـمُ تـلاشى، iiوالغذاءُ
طـفـحَ الـكـيـل, وغـشانا iiابتلاءُ
أو تـبـاعـا, لـيـس في هذا iiفَناءُ
لـن يـمـوتَ الـعزمُ لو عمََّ iiالغلاءُ
وتـرابُ الأرض يـنـبـتـه الغذاءُ
واعـتـمدنا قمح " zero" وهو داء[4]
واعـتـقـدنـا أنََّـهُ جـاء iiالـرَّخاءُ
بـعـد أن نـاموا طويلا، هل iiأفاءوا؟
وبـدايـاتُ صـعـابٍ, لا iiاكـتـفاءُ
فـيـه جـرذان, أطـعمي أم iiشُواءُ؟
مـن أُغـيـضوا, ربَّما الفهمََ iiأساؤوا
لأمـيـركـا, كـلُّ مـا يـأتي iiشفاءُ
إنَّـهـا الـخـلٌ, لـهـا المِعدُ iiالفداءُ
احـفـظ الـخـلان، أمـريكا الرَّجاءُ
بـامـتـنـان, ولـهـا مـنا iiالثناءُ
فـاعـذروهـم, ذاك خِـل ٌّلا، iiعِداءُ
ولـذا الـردُّ اشـتـيـاق, أو iiإخـاءُ
فـضِّـلَـوهـم,سـاعـدوهم,ذا iiوفاءُ
إنـنـا نـهـوى الذرى,أنت iiالوجاءُ
سـاء فـيـه الـحال، بل زاد iiالشقاءُ
حـبُّـهـا حَـبٌّ؛ ويـعـشقه iiالشتاءُ
وكـذا الـسـهـلَ فـسـيان السواءُ
بـل أمـان, كـلّـمـا يـغلو iiاستياءُ
وخــصــامٌ وارتـدادٌ iiواعـتـداءُ
لا تـسـلـنـي بـعد هذا ما iiالجفاء؟
لـك يـا خـبـزُ، أنـاسٌ iiأغـنـياءُ
لـسـتَ مـنـا, إنـنـا قـوم إبـاء
مـنـك بـعـد الـيوم ما عشنا iiبراءُ |