إلى الأمّة الاسلامية الغافلة النائمة التي أحاط بها الأعداء وتنكَّر لها الأبناء
الـقلبُ يَـدمعُ مـن فـرْط الأسـى صُدِعَ ... شـعـبي غـريـقٌ وبـرْقُ الـهول قـد لـمعَ
الـقـلـبُ يـبـكي ، فـهـاكم مــن مـرارتـه ... اذري الـقـوافيَ مِــن حــزنٍ بـها صُـدَعَ
إنِّــي أقــول لـكـم مــا قــال شـاعـركمْ ... لـلـغـافلين وقـــد غــاصـوا فــمـا نــفـعَ
( مــالـي أراكـــم نـيـامـا فـــي بُـلـهنيةٍ ... وقـد تـرون شـهاب الـحرب قد سطعَ)
عـودوا إلـى الله فـالأعداءُ قـد هجموا ... ( إنِّي أرى الرَّاي إن لم اُعص قد نصعَ)
وا أمــتـاهُ جــيـوش الـكـفـر زاحــفـة ٌ ... إنِّــي أرى أمـرهـا عـلـى الــرَّدى جُـمِعا
وا أمـتـاهُ دعــي الأطـمـاع وانـتفضي ... قد يعلقُ الشعب في الأهوال إن طَمعَ
وا امـتـاهُ دعــي الإسـفـاف وارتـفـعي ... الـشـعب يـحمي حِـمى دنـياه إن قـنعَ
وا امــتـاهُ دعـــي الأحــقـاد واتَّـحـدي ... صُــدِّي الـغـزاة بـكـلِّ الـمـسلمين مـعـا
إنَّ الـحـقـيقة فــي الـتـاريخ صـادعـةٌ ... الـكـفـر يـبـلـع أقــطـار الــهـدى قِـطـعاَ
وا امـــتــاهُ أرى الأحـــقــاد ضـــاربــةً ... والـذكـر نــورٌ إلــى نـبـذِ الـشقاق دعـا
وا امـــتــاه أرى الأهـــــواء طــاغـيـة ً ... والـشـعب يـلقى هـوان الـذلِّ ان خـنعَ
إنَّ الــعـدوَّ عــلـى الأبـــواب يـكـسرها ... دعــــي الـمـفـاسـد والآثـــام والــبـدعَ
لا يــنــصــرُ الله الا مــؤمــنــاً فــطِــنـاً ... لا يـنـصـر الله مـــن فـــي غــيِّـه قَـبـعَ
الـنَّـصـرُ صـــدقٌ وإعـــدادٌ وتـضـحـيةٌ ... بـخـاتَم الـحـبِّ والـتـوحيد قــد طُـبعَ
لا يـنـصر الـديـنَ والأوطــانَ مُـغـتربٌ ... مـن خسَّة الغرب ويلَ الجيلِ قد رضعَ
بـل لا يـغارُ عـلى الأعـراض إن هُتكتْ ... فــمـا يُــهـمُّ بــمـا يــجـري ومــا وقــعَ
ويـح الـعقيدة مـن جـيلٍ هوى وغوى ... فـي الـسِّلم يلهو وان حلَّ الرَّدى جزعَ
مــا انـفـكَّ يــزرعُ أشـواكَ الـكنود كـما ... أراده الـغـربُ ، صــاغ الــذلَّ والـوجـعَ
الـجـهلُ والـخـذلُ والإسـفـاف ديـدنُـه ... أراه مـــــالَ لــجــلاّديـهِ بـــــل ركـــــعَ
لــم يـركـبِ الـعـزَّ لــم يـرجُ الـعلا أبـدا ... تـــــراه لــلَّـهـو والأطــمــاع مـنـقـطـعَا
- * * ... * * *
فِــرُّوا إلــى الله فـالأعداء قـد عـزموا ... عـلى الـدَّمار وضـعفُ الـنَّاس مـا شفعَ
الأرضُ تـشكو من التَّقتيلِ في وطني ... كـم مـن شـقاقٍ على ارض الهدى زُرعَ
دُكَّ الــــعــــراقُ ودُكَّ الــطــالــبـانُ وذا ... عـــرقُ الـبُـغـاةِ إلــى دكِّ الـمـزيدِ دعــا
كـمـا الـعـراقُ وكـالـسودان اذ نـفـشتْ ... كـلاب حبِّ العدى في المتن فانصدعَ
لــولا الـشِّـقاقُ الــذي قــد دكَّ وحـدتنا ... مــا دبَّ عِـلـجٌ عـلى الأوطـان أو طـلعَ
- * * ... * * *
يــا امَّــة الـحـقِّ ضُــرَّ الـحقُّ فـاتَّحدي ... يُـعلي الـعزيزُ وضـيع الـشأن إن رجـعَ
الـعزُّ فـي الـوحدة العظمى إذا نهضت ... تــصـدُّ صــولـة صـهـيـونٍ ومــا جـمـعَ
الـنَّـصـرُ فــي غـضـبةٍ لـلـه فـانـتصري ... لــلـه تُـــردعْ جــيـوشٌ تـــزرع الـدُّمُـعَ
صُـــدِّي بـأوشِـجـةِ الـتـقـوى صـهـاينةً ... جـنساً خـبيثاً عـلى صـنع الـرَّدى طُبِعَ
القلبُ يَدمعُ من فرْط الأسى صُدِعَ = شعبي غريقٌ وبرْقُ الهول قد لمعَ
القلبُ يبكي ، فهاكم من مرارته = اذري القوافيَ مِن حزنٍ بها صُدَعَ
إنِّي أقول لكم ما قال شاعركمْ = للغافلين وقد غاصوا فما نفعَ
( مالي أراكم نياما في بُلهنيةٍ = وقد ترون شهاب الحرب قد سطعَ)
عودوا إلى الله فالأعداءُ قد هجموا = ( إنِّي أرى الرَّاي إن لم اُعص قد نصعَ)
وا أمتاهُ جيوش الكفر زاحفة ٌ = إنِّي أرى أمرها على الرَّدى جُمِعا
وا أمتاهُ دعي الأطماع وانتفضي = قد يعلقُ الشعب في الأهوال إن طَمعَ
وا امتاهُ دعي الإسفاف وارتفعي = الشعب يحمي حِمى دنياه إن قنعَ
وا امتاهُ دعي الأحقاد واتَّحدي = صُدِّي الغزاة بكلِّ المسلمين معا
إنَّ الحقيقة في التاريخ صادعةٌ = الكفر يبلع أقطار الهدى قِطعاَ
وا امتاهُ أرى الأحقاد ضاربةً = والذكر نورٌ إلى نبذِ الشقاق دعا
وا امتاه أرى الأهواء طاغية ً= والشعب يلقى هوان الذلِّ ان خنعَ
إنَّ العدوَّ على الأبواب يكسرها = دعي المفاسد والآثام والبدعَ
لا ينصرُ الله الا مؤمناً فطِناً = لا ينصر الله من في غيِّه قَبعَ
النَّصرُ صدقٌ وإعدادٌ وتضحيةٌ = بخاتَم الحبِّ والتوحيد قد طُبعَ
لا ينصر الدينَ والأوطانَ مُغتربٌ = من خسَّة الغرب ويلَ الجيلِ قد رضعَ
بل لا يغارُ على الأعراض إن هُتكتْ = فما يُهمُّ بما يجري وما وقعَ
ويح العقيدة من جيلٍ هوى وغوى = في السِّلم يلهو وان حلَّ الرَّدى جزعَ
ما انفكَّ يزرعُ أشواكَ الكنود كما = أراده الغربُ ، صاغ الذلَّ والوجعَ
الجهلُ والخذلُ والإسفاف ديدنُه = أراه مالَ لجلاّديهِ بل ركعَ
لم يركبِ العزَّ لم يرجُ العلا أبدا = تراه للَّهو والأطماع منقطعَا
-bb
b-=-bbb-*فِرُّوا إلى الله فالأعداء قد عزموا = على الدَّمار وضعفُ النَّاس ما شفعَ
الأرضُ تشكو من التَّقتيلِ في وطني = كم من شقاقٍ على ارض الهدى زُرعَ
دُكَّ العراقُ ودُكَّ الطالبانُ وذا = عرقُ البُغاةِ إلى دكِّ المزيدِ دعا
كما العراقُ وكالسودان اذ نفشتْ = كلاب حبِّ العدى في المتن فانصدعَ
لولا الشِّقاقُ الذي قد دكَّ وحدتنا = ما دبَّ عِلجٌ على الأوطان أو طلعَ
-bb
b-=-bbb-*يا امَّة الحقِّ ضُرَّ الحقُّ فاتَّحدي = يُعلي العزيزُ وضيع الشأن إن رجعَ
العزُّ في الوحدة العظمى إذا نهضت = تصدُّ صولة صهيونٍ وما جمعَ
النَّصرُ في غضبةٍ لله فانتصري = لله تُردعْ جيوشٌ تزرع الدُّمُعَ
صُدِّي بأوشِجةِ التقوى صهاينةً = جنساً خبيثاً على صنع الرَّدى طُبِعَ
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر أدب