أَجَرْتُ قَلْبًا دَعَانِي فَاسْتَجَبْتُ
iiلَهُ
فَدَا الْفُؤَادُ فُؤَادًا كَمْ سَبَا خَلَدِي
كَمْ قَدْ قَضَيْتُ اللَّيَالِي فِي حِمَاهُ بِمَا
يَا وَيْحَ قَلْبِي
وَهَلْ كَانَ الْوِدَادُ لَهُ
رَأَيْتُ سِرِّيَ قَدْ أَفْشَاهُ بَعْضُ iiدَمِي
مَنْ لِي إِذَا مَا فُؤَادِي الْيَوْمَ iiأَخْلَفَنِي
وَكَانَ حَقًّا عَلَى قَلْبِي لَهُ iiسَقَمِي |
هَلْ كَانَ إِلاَّ سَنَا رُوحِي وَبَعْضَ دَمِي
أَسْدَى إِلَيَّ خَيَالُ الْفِكْرِ مِنْ iiنِعَمِ
إِلاَّ خَيَالاً تَخَفَّى فِي دُجَى iiالظُّلَمِ؟ |
وَإِنْ عَهِدْتُ بِهِ "سَحْبَانَ" iiيَنْكَتِمِ
وَعْدًا؟ وَمَنْ لِي إِذَا مَا قَدْ عَفَا iiحُلُمِي

المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر أدب
login |