أنـا يا أنا أخشى عليكِ منَ iiالأنا
يـبـغي شفاءً،عـلـّةٌ تحيا iiهنا
وإنِ اسـتـفـاقتْ تارةً من iiحبنا
أُسـسٌ لها عمقٌ لتثبتَ في iiالدنا
شـرفـاتُـها قَدَرٌ يناجي iiوجدنا
أنـوارهـا خطفَتْ بريقَ iiعيوننا
يـا مَن أنا أين الشقاءُ مِن iiالهنا؟
أيـن الأمـاني والأغاني iiحولنا؟
أمـلٌ عـلى جفن الصبابةِ iiوالهنا
فـمـقـامـه عند التأمّلِ iiضمّنا
أنـا يا أنا لو كنتَ تدري مَن iiأنا
فـلَـكَـم جهلتُكَ يا أنا في iiدهرنا |
|
ومنَ المنى يبكي المُنى حولَ الهنا
بين الضلوع قدِ استباحتْ iiمَسكنا
عـادتْ لتبني في الفؤاد iiالموطنا
جـذُرٌ تُـسمّى في القصيد iiبياننا
أبـوابُـهـا فُتِحتْ لبعضِ iiشقائنا
سـاحـاتـها كم أُوسَعت iiلعذابنا
أيـنَ الرجاءُ وأينَ يأسي مِن iiأنا؟
مـا بـيـن أفـراحٍ وحزنٍ iiلمّنا
في جوفِ دار الشوقِ يسكن حبّنا
يـدعـو:لـعـلَّ لـقاءنا iiأقدارنا
لـشرحتً لي عنّي حقيقة عمرنا
ولـكـم فهمتُكَ جاهلاً في iiعلمِنا |